انتقالي لحج يحذر من مغبة استفزاز شعب الجنوب والمساس بقيادات المجلس الانتقالي
أفادت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، بأنها تتابع ببالغ القلق والغضب، التطورات الخطيرة والتصعيد غير المسبوق من قبل جهات مشبوهة تحت غطاء “سلطات الأمر الواقع” في العاصمة عدن.
وأدانت الهيئة في بيان ما تسمى بـ “أوامر القبض القهري” تجاه وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، رئيس الهيئة التنفيذية محافظة لحج، وعدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.
واعتبر بيان الهيئة أن هذه الإجراءات الاستفزازية التي لا تمت للقانون بصلة، بل هي أدوات سياسية قذرة تهدف إلى تصفية حسابات ضيقة واستهداف الرموز الوطنية الجنوبية التي انحازت لإرادة شعبها، لافتة إلى أن تصوير هذه الخطوات بأنها “قانونية” هو استخفاف بالعقول ومحاولة مكشوفة لشرعنة الفوضى وتكميم الافواه ومصادرة الحقوق.
وأكدت أن ن توقيت هذا التصعيد المتزامن مع تحضيرات شعبنا لإحياء الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وتأسيس المجلس الانتقالي، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك من قوى تآمرية تسعى لتفكيك النسيج الاجتماعي وجرّ الجنوب نحو صدام داخلي لن يخدم سواء الاحتلال اليمني الاخواني الثالث على الجنوب.
وحذرت الهيئة من مغبة المضي في هذه المغامرة الخطيرة، معتبرة أن المساس بوضاح الحالمي أو أي من قيادات المجلس هو مساس بالثوابت الوطنية الجنوبية، ولن يقف شعبنا مكتوف الأيدي أمام هذا التطاول.
كما حملت الجهات التي تقف خلف هذه الأوامر المتهورة كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنتج عن هذه الافعال المتهورة، داعية قواعدنا الشعبية إلى رفع الجاهزية والاستعداد للرد على أي حماقة قد تُرتكب.
واختتمت بيانها قائلة إن إرادة شعب الجنوب لن تُكسر، ومحاولات إرهاب قياداته عبر “القضاء المُسيس” أو التهديد بالقوة ستتحطم على صخرة صمودنا.

















