احتضنت محافظة الضالع، اليوم الثلاثاء، اجتماعا موسعاً للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بمشاركة الهيئة التنفيذية واللجان المجتمعية والنقابات العمالية الجنوبية، وقيادات في السلطة المحلية وشخصيات اجتماعية، لمناقشة التحضيرات للمشاركة الواسعة في مليونية الرابع من مايو في العاصمة عدن.
وتأتي الفعالية الجماهيرية المرتقبة لتجديد التفويض لقيادة المجلس، ممثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي، تزامناً مع الذكرى السنوية التاسعة لإعلان عدن التاريخي.
وتناول الاجتماع، برئاسة العميد عبدالله مهدي، والأمين العام للمجلس المحلي بالضالع، العميد علي العود، أهمية هذا الحدث الوطني، وما تحمله المليونية من رسائل سياسية وشعبية تعكس إرادة أبناء الجنوب في ظل التطورات الميدانية الراهنة.
وأشار العميد مهدي، إلى ما تتعرض له القضية الجنوبية من تحديات، داعياً إلى تضافر الجهود وتعزيز الاصطفاف الوطني بما يسهم في إنجاح الفعالية وإيصال صوت الجنوب بوضوح في هذه المرحلة المفصلية.
وقال إن اللجان التنظيمية في مختلف مديريات المحافظة باشرت مهامها الميدانية، من خلال التنسيق مع القيادات المحلية والشخصيات الاجتماعية، لضمان تنظيم عملية الحشد بشكل منظم وآمن، يعكس الصورة الحضارية لأبناء الضالع، ويواكب أهمية الحدث على المستوى الوطني.
وشدد الحاضرون على ضرورة تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، وتعزيز العمل الجماعي بما يسهم في إنجاح الفعالية، مؤكدين أن المشاركة الواسعة تمثل رسالة قوية تعبر عن وحدة الموقف الجنوبي وتماسكه في مواجهة التحديات.
وعبر ممثلو منظمات المجتمع المدني وقطاعي الشباب والمرأة والنقابات العمالية واللجان المجتمعية، عن جاهزيتهم الكاملة للمشاركة الفاعلة في الفعالية، مؤكدين أهمية الاسهام في إنجاح الحشد الجماهيري، ونقل صورة إيجابية عن وعي المجتمع الجنوبي وقدرته على الحشد والتنظيم.
وشدد الاجتماع على مواصلة الجهود خلال الأيام القادمة، وتكثيف العمل الميداني والإعلامي، بما يضمن تحقيق مشاركة جماهيرية واسعة من أبناء محافظة الضالع في مليونية الرابع من مايو، وإيصال رسالة الجنوب بوضوح من قلب العاصمة عدن.
















