بحثت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في الضالع، خلال اجتماعها اليوم الاثنين، برئاسة العميد عبدالله مهدي سعيد، المستجدات السياسية والعسكرية والخدمية التي تشغل الشارع الجنوبي.
وأكدت بحضور رئيس كتلة الضالع في الجمعية الوطنية الجنوبية، الدكتور عبده المعطري، أن الإجراءات التي تستهدف المجلس ومؤسساته لا تمثل استهدافاً لكيان سياسي فحسب، بل تمس إرادة شعب الجنوب وحقه المشروع في التعبير عن تطلعاته وممارسة عمله السياسي عبر ممثليه ومؤسساته الوطنية.
وشددت على حق أبناء الجنوب في الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم الوطنية، ورفض أي محاولات للنيل من حضورهم السياسي أو التضييق على نشاطهم المشروع، معتبرين أن ذلك يعد استهدافاً مباشراً لإرادة الشارع الجنوبي.
ولفت الاجتماع إلى التدهور الحاد في الخدمات الأساسية بالعاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، وما يعانيه المواطنون من أزمات متفاقمة في الكهرباء والمياه والمرتبات، الأمر الذي فاقم من معاناتهم وأثقل كاهلهم.
وندد بحرب الخدمات الموجهة ضد شعب الجنوب، إلى جانب الممارسات التي استهدفت المحتجين المطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، مؤكداً تضامنه الكامل مع المطالب الشعبية العادلة وحق المواطنين في التعبير السلمي عن معاناتهم.
وأوضح الحاضرون أن استهداف القوات المسلحة الجنوبية ومحاولات تفكيكها وإضعافها يأتي في سياق استهداف الجنوب وقضيته الوطنية، باعتبارها صمام أمان الجنوب وحصنه المنيع في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف أمنه واستقراره وإرادة شعبه.
ودعو إلى التمسك بالثبات الوطني وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، ومواصلة الحراك الشعبي السلمي والضغوط المشروعة حتى إنهاء معاناة المواطنين وانتزاع حقوقهم المشروعة وتأمين حياة كريمة لأبناء الجنوب.
وعبروا عن وقوفهم خلف قيادة المجلس، الرئيس عيدروس الزُبيدي، لمواصلة العمل الوطني ومواجهة التحديات الراهنة والدفاع عن حقوق شعب الجنوب وتطلعاته في هذه المرحلة المفصلية.

















