ناقشت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية، في اجتماعها اليوم الأربعاء، برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية، نصر هرهرة، عددا من الملفات السياسية والتنظيمية والجماهيرية والأمنية.
بدأت الاجتماع بالوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الأطفال الذين قضوا جراء انفجار مقذوف حوثي من مخلفات الحرب، في محافظة الضالع، إلى جانب أرواح الشهداء الذين سقطوا في جبهات القتال على الشريط الحدودي مع الحوثي.
وثمنت الهيئة نجاح مليونيات “رفض الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال” التي أقيمت في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، مؤكدة أن الحشود الجماهيرية نجحت في إيصال رسائلها رغم محاولات القمع والتضييق التي تعرض لها المشاركون من قبل القوات المتواجدة على الأرض.
وتطرقت إلى دعوة التعبئة العامة التي أطلقتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، موضحة أنها تعد مؤشراً خطيراً لا يجب السكوت عليها، وأن شعب الجنوب وقواته المسلحة، على أهبة الاستعداد للدفاع عن حياض الجنوب.
وحذرت من الانجرار خلف بعض التشكيلات والمجالس التي يتم العمل على إنشائها، معتبرة أن الهدف منها إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي واستنزاف قياداته في الداخل والتأثير على حضوره السياسي على المستويين المحلي والدولي.
وأشارت إلى استمرار سياسة التهميش والإقصاء التي تستهدف الكوادر الجنوبية في الوزارات والمؤسسات الحكومية، من خلال استبدالهم بقيادات وموظفين من النازحين الشماليين، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل امتداداً لسياسات الإقصاء المتبعة منذ عام 1994م.
واستعرضت تقرير لجنة الحقوق والحريات في الجمعية بشأن الانتهاكات التي رافقت فعاليات “رفض الوصاية”، وناقشت ما تضمنه التقرير من ملاحظات ونددت بتلك الأعمال التي تنتهك حقوق الإنسان في التعبير وتنتهك الحريات السياسية والمدنية التي تكفلها القوانين الإنسانية.
















