استنكرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن، الهجوم الصاروخي الذي شنته مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، فجرا، على مطار عدن الدولي والأحياء السكنية المجاورة، واصفة الجريمة بالتصعيد الخطير الذي يمس أمن العاصمة وسلامة قاطنيها.
واعتبرت أن قصف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية يمثل خرقا صريحا للمواثيق والقوانين الدولية، مؤكدة أن هذه الأعمال تجسد النهج المستمر للمليشيات الحوثية في إشاعة الخوف وتعريض حياة المدنيين والمرافق العامة للخطر.
وجددت الهيئة التزام المجلس، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، بمواجهة تهديدات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وحماية حدود الجنوب العربي.
كما ثمنت على تضحيات القوات الجنوبية المرابطة في مختلف الجبهات، مشددة على أن صون أمن عدن مسؤولية تتطلب أعلى درجات اليقظة والتنسيق.
وحمل البيان الصادر عن الهيئة جملة من القرارات والمواقف، تضمنت الإدانة المطلقة للاعتداء وتحميل المليشيات المسئولية الكاملة عن تبعاته، والتأكيد على رفض استهداف مطار عدن والمنشآت المدنية، إضافة إلى دعوة المجتمعين الإقليمي والدولي لاتخاذ موقف حازم يوقف استهداف المدن والمطارات ويضمن محاسبة المسؤولين وفق للقوانين الدولية.
ودعت الهيئة التنفيذية كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية في العاصمة إلى رفع الجاهزية واليقظة وتعزيز التنسيق للحفاظ على الاستقرار، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لن تثني أبناء الجنوب عن تمسكهم بأرضهم، معربة عن ترحمها على الشهداء وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.














