الأمانة العامة للانتقالي تُحذّر من تداعيات استمرار احتجاز القائد معين المقرحي وتطالب بالإفراج الفوري عنه
عرب تايم – عدن
أصدرت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الاثنين 13 يوليو 2026م، بياناً هاماً عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء استمرار سلطات الوصاية السعودية في احتجاز القيادي الجنوبي البارز والمناضل معين المقرحي، واصفة هذه الخطوة بأنها “انتهاك صارخ للحقوق والحريات، وتصعيد خطير يستهدف الرموز الوطنية الجنوبية”.
وأشارت الأمانة العامة في بيانها إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت تسعى فيه تلك السلطات لتمرير ما وصفتها بـ”صفقة الخيانة” للإفراج عن قتلة وإرهابيين مدانين بأحكام قضائية في جرائم استهدفت شعب الجنوب وقادته.
وقد ركز البيان على النقاط والمحددات الرئيسية التالية:
المطالبة بالإفراج الفوري: يدعو المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المناضل معين المقرحي، مؤكداً أن استمرار احتجازه أمر مرفوض تماماً وسيكون له تداعيات وخيمة ومباشرة.
تحميل المسؤولية الكاملة: تحمّل الأمانة العامة للمجلس الانتقالي سلطات الوصاية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن سلامة المقرحي وعن أي تبعات قد تترتب على استمرار اعتقاله تعسفياً.
التحذير من استهداف الكوادر الجنوبية: يُحذر البيان من مغبة الاستمرار في سياسة الاعتقالات الممنهجة والتضييق الذي يطال القيادات والنشطاء الجنوبيين، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة شعب الجنوب أو ثنيه عن مواصلة نضاله لاستعادة دولته وسيادته.
عدم الوقوف مكتوفي الأيدي: شددت الأمانة العامة على أن المجلس الانتقالي الجنوبي، ومعه جماهير الشعب وقواته المسلحة، لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الانتهاكات والقمع، داعية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال التضييق وإطلاق سراح كافة المعتقلين.
واختتمت الأمانة العامة بيانها بالتأكيد على الثبات المبدئي والكامل خلف تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال، والدفاع عن المكتسبات الوطنية والأرض بكل الوسائل المشروعة والمتاحة.

















