رغم خسارة اللقب، ظهر مدرب نادي الخلود بنبرة ملؤها الكبرياء والاعتزاز بما قدمه فريقه في المباراة النهائية أمام الهلال، مؤكدًا أن “الخلود” كسب احترام الجميع رغم فوز “الزعيم” بالكأس، ومشيرًا إلى أن تفاصيل صغيرة هي من حسمت اللقاء لصالح الفريق الأكثر خبرة.
فخر بالأداء رغم النتيجة
استهل المدرب حديثه في المؤتمر الصحفي بتقديم الشكر للاعبيه على الروح القتالية، قائلًا:
“أنا فخور جدًا بهؤلاء اللاعبين. لقد قدمنا نهائيًا رائعًا بشهادة الجميع، وكنا ندًا قويًا لبطل آسيا طوال دقائق المباراة. الخلود لم يأتِ للمشاركة فقط، بل كنا قاب قوسين أو أدنى من ملامسة المجد.”
درس الهلال: النجاعة أمام المرمى
وعن أسباب الهزيمة، حلل مدرب الخلود المباراة بواقعية فنية، موضحًا أن الفرق الكبرى مثل الهلال لا تمنحك فرصًا للخطأ. وأضاف:
استغلال الفرص: “الفرق بيننا وبين الهلال الليلة كان في النجاعة؛ الهلال عرف كيف يستغل الفرص التي أتيحت له وترجمها إلى أهداف، بينما لم يحالفنا التوفيق في اللمسة الأخيرة.”
عامل الخبرة: أشار المدرب إلى أن خبرة لاعبي الهلال في إدارة المباريات النهائية لعبت دورًا حاسمًا في الحفاظ على النتيجة وقت اندفاع الخلود للهجوم.
رسالة للجماهير ومستقبل الفريق
ولم ينسَ المدرب توجيه رسالة تقدير لجماهير الخلود التي ساندت الفريق بحرارة، معتبرًا أن هذا النهائي هو “حجر الأساس” لمستقبل مشرق للنادي:
“لقد أثبتنا اليوم أن الخلود يمتلك الشخصية لمواجهة الكبار. هذه ليست النهاية، بل هي بداية لمرحلة جديدة من الطموح، وسنبني على هذا الأداء المميز في المنافسات القادمة.”
نهاية مشرفة
أجمعت الأوساط الرياضية على أن تصريحات مدرب الخلود عكست واقع المباراة؛ حيث قدم الفريق الصاعد مستوى أحرج به نجوم الهلال، ليغادر الملعب برأس مرفوعة و”خسارة فنية” يقابلها “انتصار في الهوية والطموح”.
و أعرب ديس باكنغهام مدرب الخلود عن فخره بأداء فريقه، رغم خسارته نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الهلال بنتيجة 2-1 على ملعب الإنماء بجدة.
الخلود فاجأ الهلال بهدف مبكّر عبر روميرو إنريكي، قبل أن يلقب “الزعيم” النتيجة.
وقال المدرب الإنجليزي بعد المباراة: “الهلال استغلّ فرصه في الشوط الأول”.
وأضاف: “لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا باللاعبين، قدّمنا نهائيًا رائعًا وبدعم جماهيري مميز”.
















