قال أمير قالينوي مدرب إيران إن “طاقمه المعاون سيواجه مهمة شاقة لإعداد فريقه للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم خلال معسكره التدريبي في تركيا مع ابتعاد معظم اللاعبين عن المباريات طوال الأسابيع السبعة الماضية”.
وتوقفت مباريات الدوري الإيراني للمحترفين في أواخر فبراير(شباط) الماضي، ولن تستأنف إلا بعد نهاية كأس العالم.
ومن بين 30 لاعبًا في التشكيلة التي أعلنها قالينوي يوم السبت الماضي، يلعب 22 لاعبًا في أندية إيرانية واقتصر نشاطهم على معسكر تدريبي للمنتخب الوطني في طهران منذ خوض مباراتين وديتين أمام كوستاريكا ونيجيريا في أنطاليا أواخر مارس(آذار) الماضي.
وقال قالينوي لمجلة الاتحاد الإيراني لكرة القدم قبل السفر إلى تركيا الإثنين: “طبيعي ألا أكون راضيًا تمامًا عن مستوى استعداد اللاعبين”.
“لكن مع إقامة معسكر تدريبي نحو أسبوعين ونصف الأسبوع إلى ثلاثة أسابيع يمكننا تعويض حوالي 20 إلى 25% من هذا النقص”.
وأضاف “نحن بحاجة إلى رفع أداء لاعبينا المحليين إلى المستوى الذي تتطلبه كرة القدم الحديثة. فيما يتعلق بأعمار اللاعبين، أعتقد أن لاعبينا المحليين في وضع جيد لكن لا تزال هناك جوانب تحتاج إلى تحسين. يجب أن نواصل عملنا في معسكر تركيا بكل عزم وتفاؤل”.
وستلتقي إيران مع غامبيا وديًا في 29 مايو(أيار) قبل أن يعلن قالينوي تشكيلته النهائية المكونة من 26 لاعبًا لخوض كأس العالم، مع تحديد الاتحاد الدولي للعبة الأول من يونيو(حزيران) المقبل لإعلان القوائم النهائية للمنتخبات.
ولا يزال الاتحاد الإيراني يأمل في خوض مباراة ودية أخرى في تركيا، وسيلعب الفريق مباراة من دون جماهير أمام بورتوريكوفي معسكره في أريزونا بالولايات المتحدة بشرط دخول البلاد دون أي مشاكل.
وقال قالينوي: “أتمنى أن نتمكن في أول أربعة أو خمسة أيام قبل مباراتنا الافتتاحية في كأس العالم من الوصول إلى حالة بدنية مناسبة”.
“المعسكر التدريبي في تركيا، ورغم كل الأشياء التي تشتت التركيز والمشاكل الجانبية المحيطة، أصبح حاسمًا في استعداداتنا”.
وفي كأس العالم، تلتقي إيران مع نيوزيلندا في 15 يونيو ثم بلجيكا في 21 يونيو في لوس أنجليس، قبل أن تنهي مبارياتها في دور المجموعات أمام مصر بعد خمسة أيام في سياتل.














