يبدو أن الموسم السيئ الذي قدمه ريال مدريد لم يمر مرور الكرام، بل بدأ تأثيره يظهر بوضوح على مستوى الاختيارات الدولية، مع استعداد المنتخبات لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وتنطلق بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يوم 11 يونيو المقبل، إلى 19 يوليو.
موسم ريال مدريد ينعكس على كأس العالم
ولأول مرة في التاريخ الحديث، شهدت قائمة منتخب إسبانيا غياب أي لاعب من ريال مدريد، في انعكاس مباشر لموسم وصف بالكارثي للنادي الملكي، الذي خرج دون تحقيق أي لقب في موسم 2025-2026، بعد فقدان الدوري الإسباني وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا.
وامتد تأثير هذا التراجع إلى عدة منتخبات كبرى، حيث تم استبعاد عدد من نجوم الفريق من قوائمهم الأولية، أبرزهم دين هويسن، إضافة إلى داني كارفاخال ولوكاس فاسكيز، إلى جانب أسماء أخرى لم تحجز مكانها في القوائم النهائية.
كما شملت قائمة الغيابات لاعبين مثل إدواردو كامافينجا من منتخب فرنسا، وترينت ألكسندر أرنولد من منتخب إنجلترا، وأليخاندرو أسينسيو من إسبانيا، في حين تم استبعاد بعض المواهب الشابة مثل ماستانتونو من قائمة منتخب الأرجنتين.
هذا التراجع الجماعي يعكس بشكل واضح حجم الأزمة داخل ريال مدريد خلال الموسم الماضي، حيث أثّر الأداء الفردي والجماعي على فرص اللاعبين في الحفاظ على مواقعهم الدولية، في وقت تعتمد فيه المنتخبات على الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المونديال.
وبينما تتجه الأنظار نحو كأس العالم 2026، يبدو أن ريال مدريد سيدخل البطولة العالمية بتمثيل أقل من المعتاد، في مشهد يعكس موسمًا استثنائيًا من الإخفاقات داخل أسوار سانتياجو برنابيو.














