شهدت مسيرة لاعب الوسط خالص مراح تطوراً جديداً، بعدما أدرجت صحيفة توتوسبورت الإيطالية اسمه ضمن قائمة تضم 100 لاعب مرشح لجائزة “الفتى الذهبي” لعام 2026، التي تُمنح سنوياً لأفضل لاعب شاب في أوروبا.
ويبلغ مراح من العمر 19 عاماً، ونجح خلال فترة قصيرة في فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة داخل نادي أولمبيك ليون الفرنسي، بعدما كان ينشط مع الفريق الرديف قبل عام واحد فقط، ليحقق قفزة لافتة في مسيرته الكروية.
وسيجد اللاعب صاحب الأصول الجزائرية نفسه في منافسة قوية مع عدد من أبرز المواهب العالمية، يتقدمهم الإيفواري عثمان ديوماندي والمغربي أيوب بوعدي، وهو ما يعكس المكانة التي بدأ يحتلها على الساحة الأوروبية.
ويأتي هذا التطور في وقت لا يزال فيه الاتحاد الجزائري لكرة القدم يضع مراح ضمن أولوياته في ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، أملاً في إقناعه بتمثيل منتخب “محاربي الصحراء” خلال الفترة المقبلة.
غير أن هذا الملف يواجه تحديات في الوقت الراهن، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، إذ تشير تقارير إلى أن المدرب السويسري لا يضع حالياً ملف استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية ضمن أولوياته، مع تركيزه على حسم مستقبله مع المنتخب وضمان استقرار وضعه التعاقدي.
ورغم هذه المعطيات، فإن المستويات التي يقدمها خالص مراح وترشيحه لإحدى أرفع الجوائز الفردية الخاصة باللاعبين الشباب قد يدفعان الاتحاد الجزائري إلى تكثيف جهوده خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لكسب خدمات لاعب يُتوقع أن يكون له شأن كبير في الكرة الأوروبية خلال السنوات المقبلة.














