أظهرت دراسة واسعة النطاق نُشرت الأربعاء أن الضوضاء الناتجة من الأنشطة البشرية كحركة المرور وورشات البناء تؤثر بشدّة على الطيور في مختلف أنحاء العالم المهددة أصلا بالزراعة المكثفة والتغيّر المناخي.
فقد أجرى فريق من الباحثين في الولايات المتحدة تحليلا شاملا لمجموعة من الدراسات السابقة سعيا إلى فهم تأثير التلوث الضوضائي على 160 نوعا من الطيور في ست قارات.
وخلص الباحثون في هذه الدراسة المنشورة في مجلة “بروسيدنغز بي” الصادرة عن للجمعية الملكية البريطانية، إلى أن “الضوضاء الناتجة من الأنشطة البشرية تؤثر بشدّة على مختلف سلوكيات الطيور ووظائف أعضائها”، وأن لها “آثارا سلبية كبيرة” على تكاثرها.

















