الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
دعا الناشط الحقوقي الجنوبي أسعد أبو الخطاب الإعلاميين والصحفيين الجنوبيين إلى إعلان فك الارتباط مع شمال اليمن بشكل شعبي، كخطوة رمزية وقوية تعزز الوعي بهوية الجنوب المستقلة، مؤكداً أن أي ضغوط خارجية أو معارضة من دول أخرى لن تثني أهل الجنوب عن حقهم في تقرير المصير.
أبرز بنود المقترح:
1- إعلان فك الارتابط الشعبي
- على جميع المنافذ الإعلامية (قنوات، إذاعات، صحف ومواقع إلكترونية) أن يرفعوا شعارات وفقرات توضح رفض الوحدة القسرية مع الشمال.
- في حال اعتراض أي دولة أو جهة خارجية، تكون الردود الرسمية والشعبية جازمة: “نحن شعب الجنوب، لا نتوحد مع الشمال، ولن نسمح لأي دولة بفرض إرادتها علينا”.
2- زرع الهوية النفسية
- إطلاق حملات تعريفية داخل المدارس والجامعات:
ما هي دولة الجنوب؟
ما هو علم الجنوب؟ - بث برامج ومسابقات للأطفال والشباب لتعميق الانتماء الوطني الجنوبي.
3- الرموز والرمزية:
- رسم علم الجنوب على واجهات البيوت، الدراجات النارية والسيارات، خزانات المياه، المؤسسات الحكومية والخاصة، والأماكن السياحية.
- استخدام العلم الجنوبي كخلفيات ومحتوى أساسي في وسائل التواصل الاجتماعي.
4- إصدار هوية جنوبية داخلية
- بطاقة تعريف جنوبية (مرنة) تستخدم في المناطق الجنوبية فقط، لا قيد للاستخدام في الشمال.
- حصر أسماء السكان في كافة المديريات والأرياف الجنوبيّة عبر استمارات مبسطة تُوزع مكتبياً وعبر الإنترنت.
5- تصنيف “المناطق المشبوهة”
- حصر الأحياء أو المناطق التي ينتشر فيها عناصر أو أنصار الشمال، واعتبارها “مناطق مشبوهة” تخضع لإجراءات مراجعة أمنيّة مدنية (إشعار سلطة محلية، تسجيل بيانات).
6- إقامة رمزية للشماليين
يُمنح أي شخص ينتمي فعلياً للشمال (أو يحمل بطاقة هوية شمالية) “إقامة جنوبية” شكلية؛ تأكيداً على أن الجنوب بات كياناً مستقلاً يدير ملف التسجيل والإقامة.
8- دعم سياسي شامل
دعوة لكل القوى السياسية والناشطين والقيادات الجنوبية لدعم هذه الخطوات الإعلامية واللوجستية، والعمل على تنسيق حملة وطنية تحت مسمى “فك الارتباط الشعبي”.
الهدف من المبادرة
- تعزيز الوعي بهوية دولة الجنوب بين الأطفال والشباب وكبار السن.
- زرع الإرادة النفسية في نفوس المجتمع الجنوبي، لترسيخ مبدأ الاستقلال الفعلي وليس النظري.
- تغيير الخارطة الإنسانية والاجتماعية للجنوب، لتصبح الإدارات المحلية والمواطنون موالين لهويتهم الجديدة أولاً.
- التعبير السلمي عن رفض الهيمنة الشمالیة، عبر أدوات مدنیة وإعلامیة مدروسة.
خاتمة:
يؤكد الناشط أسعد أبو الخطاب أن هذه الخطوات الخمسة بعث رسائل قوية للعالم مفادها أن شعب الجنوب» قادر على اتخاذ قراره السياسي والثقافي بنفسه، وأن الهوية الجنوبية» ليست مجرد شعار، بل مشروع شعبي متكامل يسعى لترسيخه عبر الإعلام، والتعليم، والمؤسسات المدنية.
- نائب رئيس تحرير صحيفة “عدن الأمل” الإخبارية، ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية.
















