جهود إغاثية جديدة تقدمها دولة الإمارات على صعيد العمل على تحسين الأوضاع المعيشية في الجنوب العربي الذي يعاني أهله من ويلات حرب الخدمات الوحشية.
وفي مرحلة جديدة من هذه الإغاثة، أطلقت الوحدة التنفيذية لمكتب عضو المجلس القيادي الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرمي، المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع توفير المياه خدمة لأهالي مديرية لودر بمحافظة أبين والذي يتم تنفيذه بدعم كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال تسليم الوحدة التنفيذية بمكتب القائد المحرمي موقع المشروع إلى الجهة المنفذة وتوقيع محضر التسليم بحضور أمين عام المجلس المحلي بمحافظة أبين. مهدي الحامد ومدير عام لودر جمال صالح العلا ومدير عام مؤسسة المياه بالعاصمة عدن المهندس محمد باخبيرة ومدير عام المؤسسة. المهندس صالح بلعيدي في أبين إيذاناً ببدء العمل في المرحلة النهائية لهذا المشروع الحيوي.
وتتضمن أعمال المرحلة الثالثة من المشروع والتي تبلغ تكلفتها الإجمالية 2 مليار و400 مليون ريال مد شبكة أنابيب المياه من حقل دوفان بمنطقة أمسرا (موقع الآبار وخزان التجميع الأول) إلى مركز ناحية لودر بمسافة 31 كيلو متر بالإضافة إلى بناء غرف تفتيش للصمامات. توريد وتركيب مضختين أفقيتين ومضختين غاطسة بما يضمن توصيل المياه بشكل فعال لمختلف مناطق المديرية.
ويهدف هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم أكثر من 45 ألف نسمة، إلى معالجة أزمة شح المياه الخانقة في مديرية لودر، والتي نتجت عن قلة الأمطار وجفاف الآبار، وذلك من خلال توفير المياه النظيفة الصالحة للشرب، مما يساهم بشكل مباشر في توفير المياه الصالحة للشرب. – تحسين نوعية الحياة اليومية لسكان المنطقة. يقلل من الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن استخدام المياه الملوثة.
وأوضح مدير عام لودر خلال التدشين أن هذا المشروع الذي بدأ بحفر الآبار وبناء خزانات التجميع، وصل الآن إلى مرحلته النهائية، مما يوفر حلاً شاملاً لمشكلة شح المياه التي تعتبر من أكبر المشاكل. التي تعاني منها المديرية منذ سنوات. مؤكداً أهمية هذا المشروع في تحسين حياة المواطنين والتخفيف من معاناتهم اليومية.
كما أعرب مدير عام لودر والشخصيات الاجتماعية في المديرية عن خالص شكرهم وتقديرهم للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمهم السخي والمستمر لهذا المشروع الخدمي في كافة مراحله، وغيره من المشاريع الخدمية والحيوية في المنطقة. المديرية.
كما أشادوا بالجهود الكبيرة التي بذلها عضو المجلس القيادي الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرمي والتي أسفرت عن إنجازات ملموسة على أرض الواقع كان آخرها هذا المشروع الحيوي الذي سيعود بالنفع الكبير على أبناء المديرية.
وتمثل جهود الإمارات نموذجاً لافتاً للتدخلات الإنسانية التي تنعش الأوضاع المعيشية في الجنوب، في ظل التدهور الشديد الذي تشهده قطاعات الحياة.
وتمثل دولة الإمارات الطرف الأكثر انخراطا في التدخلات الإنسانية في تنفيذ سياساتها الحثيثة الهادفة إلى انتشال الأشخاص الذين يعانون كثيرا نتيجة تفاقم الأعباء المثقلة على عاتق الوطن.
















