وجاءت هذه الأحداث بعد إطلاق النار من القوات اليمنية النار لتفريق متظاهرين من أبناء حضرموت، عقب رفعهم أعلام الجنوب بالقرب من مطار سيئون بمحافظة حضرموت، وذلك بعد مشاركتهم في فعالية “الثبات والصمود” التي احتضنتها المدينة عصرًا بمشاركة جماهيرية واسعة، وبدعوى من المجلس الانتقالي الجنوبي.
وسجلت هذه الأحداث توتر أمام مطار سيئون مما أدى إلى اصابة عدد من المواطنين برصاص قوات الطوارئ اليمنية أثناء محاولات تفريق المحتجين ما أدى إلى تصاعد حالة الاحتقان الشعبي، وأثار إدانات واسعة ضد استخدام العنف في مواجهة تحرك سلمي يعبر عن موقف جماهيري واضح.
















