وقال اليافعي في تعليق نشره عبر منصة “إكس”: “من جهة يتحدثون عن الحوار الجنوبي وتوحيد الصف، ومن جهة أخرى تُفتح الدكاكين السياسية والإعلامية كل يوم باسم الجنوب، وهي واجهات لا تظهر من فراغ، بل تتحرك بدعم وتمويل وتوجيه معروف.”
وأضاف: “قلناها منذ البداية: الهدف ليس الحوار، بل تفتيت الكتلة الجنوبية، وتصوير تيار استعادة الدولة وكأنه مجرد طرف صغير بين أطراف عديدة، مثله مثل حركة النهضة أو بقايا حزب الإصلاح في الجنوب.”
وأشار اليافعي إلى أن الرياض تسعى لخلق جنوب مزدحم بالواجهات المصطنعة، ضعيف القرار، مفكك القوات، ومرتبك التمثيل السياسي، بينما المواطنون في عدن وحضرموت وسقطرى وبقية المحافظات يدفعون ثمن الأزمات اليومية من كهرباء منطفئة ووقود مفقود وخدمات منهارة.
وختم اليافعي تعليقه بالتأكيد أن الحوار الحقيقي لا يبدأ بصناعة بدائل وهمية أو تفريخ دكاكين مموّلة، بل بالاعتراف بإرادة الناس واحترام تضحياتهم، بعيدًا عن تحويل الجنوب إلى ساحة تجارب لمشاريع بلا جمهور ولا قضية.
















