ويأتي هذا الاعتداء في سياق ممارسات متكررة تنتهجها المليشيا منذ تمردها على مؤسسات الدولة، والتي شملت القتل والتنكيل ونهب الممتلكات وترويع السكان في مناطق سيطرتها.
وأكدت مصادر محلية أن إحراق المنزل أثار استياءً واسعًا، وسط إدانات لهذه الممارسات التي تستهدف شخصيات اجتماعية ووطنية معروفة بمواقفها المناهضة للمليشيا.
ويُعد العقيد ناصر الصلاحي من الشخصيات المرتبطة بالجيش الوطني، وينحدر من أسرة عُرفت بمواقفها الداعمة للمقاومة. ويرى مراقبون أن استهدافه يأتي في إطار سياسة ترهيب ممنهجة تنتهجها المليشيا بحق معارضيها.
وتواصل مليشيا الحوثي ارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وإنهاء ممارساتها التي تهدد حياة السكان واستقرارهم.
















