شن رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية لانتقالي محافظة شبوة الشيخ لحمر بن لسود هجوماً لاذعاً على المملكة العربية السعودية، دعاها فيه إلى إدراك أن الجنوب ليس محافظة القطيف ولا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، المعارض الشيعي الذي أعدمته المملكة نمر النمر.
و أكد بن لسود أن الجنوبيين لايقبلون الوصاية ولا العبودية، وأرضهم ليست جزءاً من السعودية.
وقال : “عيدروس بن قاسم الزُبيدي.. ليس نمر النمر عيدروس قائد لشعب عربي عظيم لايقبل الوصاية ولا التبعية ولا العبودية المقيتة”.
مضيفاً: “شعب الجنوب العربي ليس شعب الهفوف ولا القطيف مع احترامي ولا اننا المنطقة الشرقية.. شعب الجنوب العربي شعب دولة وهوية ليس جزءاً من النظام الجيوسياسي السعودي وقضية شعب الجنوب مع صنعاء وليس مع الرياض أو المقيمين بالرياض”.
وشدد الشيخ بن لسود أن “شعب الجنوب لن ولا يتنازل على حقه في استعادة دولته الجنوبية الفدرالية”.
مختتماً هجومه على السعودية، بالقول: “عاصفتكم والقرارات الأممية وبندها السابع لن تصدر ضد شعب الجنوب بل جاءت لمن استسلمتوا له ورفعتوا له الراية البيضاء”.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين موالين له.















