تقرير صحفي : عرب تايم/ خاص:
في زمن تتشابك فيه التحديات وتتعاظم فيه المسؤوليات، تبرز شخصيات قيادية استطاعت أن تفرض حضورها بما تمتلكه من ثبات وإخلاصٍ وشجاعة في المواقف، ومن بين هذه الشخصيات يبرز اسم العميد الركن/ عبدالعزيز البتول، قائد اللواء 11 مشاة، الذي عرفه الجميع رجلًا صلبًا لا تهزه العواصف ولا تغيره الظروف.
منذ عرفناه، كان العميد/ البتول نموذجًا للقائد الميداني الذي يضع مصلحة الجنوب فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفًا. لم يكن يومًا من الباحثين عن الأضواء، بل صنع مكانته من خلال حضوره في ميادين العمل والواجب، ومن خلال التزامه الثابت بالمبادئ التي آمن بها وسار عليها.
تميز العميد الركن/ عبدالعزيز البتول بالقدرة على إدارة التحديات بحكمة واقتدار، محافظًا على تماسك قواته وروحها المعنوية العالية، ومجسدًا صورة القائد الذي يقف إلى جانب رجاله في أصعب الظروف قبل أسهلها، وقد أكسبه هذا النهج احترام زملائه ومحبة جنوده وثقة كل من عرفه عن قرب.
إن الحديث عن العميد الركن/ البتول هو حديث عن مدرسة في الصمود والانضباط والوفاء للقيم الوطنية والعسكرية… فهو من الرجال الذين يثبتون أن القيادة الجنوبية الحقيقية لا تقاس بالكلمات والشعارات، بل بالمواقف والأفعال والقدرة على الثبات حين تتعثر الخطى من حولهم.
واليوم، وفي ظل الظروف الذي يمر بها الجنوب، يظل العميد الركن/ عبدالعزيز البتول أحد الوجوه العسكرية البارزة التي أثبتت حضورها بجدارة، ورجلًا من رجال هذه المرحلة، الذين يواصلون أداء واجبهم بإخلاص وثبات، مؤمنين بأن الأوطان تبنى بسواعد المخلصين وعزيمة الرجال الصادقين.
سيبقى العميد الركن/ عبدالعزيز البتول مثالًا للقائد الصامد ورجل المبدأ، الذي لم تغيره المناصب ولم تبدله الظروف، وظل وفيًا لقيمه وثوابته، ليكتب اسمه في سجل الرجال الذين يصنعون الفرق حين يحتاجهم الوطن.
إعداد:
الناشط الحقوقي، أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي «عدن الأمل» و «عرب تايم»، ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية.














