وقالت المنظمة، في بيان صادر عنها، إن صبرة يتعرض منذ احتجازه لجملة من الانتهاكات، شملت حرمانه من حقوقه الأساسية وممارسة ضغوط عليه للتخلي عن عمله المهني والحقوقي، إضافة إلى تهديدات طالت أفراد أسرته، الأمر الذي دفعه إلى الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار احتجازه.
وحملت المنظمة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة صبرة وأفراد أسرته، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار احتجازه، ومؤكدة أن ما يتعرض له يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي واستهدافًا للمدافعين عن حقوق الإنسان واستقلال مهنة المحاماة.
وجددت “صحفيات بلا قيود” مطالبتها بالإفراج الفوري عن صبرة، ووقف جميع أشكال الترهيب والانتقام الموجهة ضده وضد أسرته، وضمان عدم تعرضه لأي عقوبات أو مضايقات بسبب نشاطه المهني والحقوقي، مع محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقه.
كما دعت الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان واستقلال القضاء والمحاماة إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية للضغط من أجل إطلاق سراحه، وتوفير الحماية اللازمة له ولأسرته، وضمان عدم إفلات المتورطين في هذه الانتهاكات من المساءلة.
وأكدت المنظمة أن قضية عبدالمجيد صبرة تعكس حجم التحديات التي تواجه المدافعين عن حقوق الإنسان في مناطق سيطرة الحوثيين، مطالبة المجتمع الدولي بالانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الانتهاكات والإفراج عن جميع المحتجزين تعسفيًا.















