كتب / منى عبدالله
سألها العقل والحيرة تملأو عيناه ” مالي أراكِ شاردةُ الذهن غاوية ” أتعانين من متاعب الحياة المستوحاه” أم أنك قد يأستي من تلك الحياة العاتية! ” مالى أراى في عيناك ويلات الدهر متوخاه ” وبات وجهك شاحبا مرهقا والأعصاب جاثية “
نظرت إليه بتعجب وهي مسترخاه ” وقالت: هل لديك حل يا هذا أو منجاه ” كيف لي أن أصف لك وذاك هو حاليه ” معيشتنا بالأوزان والمكيال توزن واه خزياه ” وعملتنا قد أضاعت طريقها والمكانية ” وتجارنا فجروا ولم يقسطوا وفي القسط منجاه ” ومسؤولنا تجردوا من الضمير وأيديهم بالذنوب آثمة ” وحكامنا بالجهل باتوا يحكموا دون إستوحاه ” وعلماؤنا ظلوا الطريق وأصبحو عمله واهية ” وشعبنا هرم وهو ينتظر الفرج في كل معاناه ” وجيلنا لاهي وغير نجيب وعقولهم بالأوهام سالية ” وطفولتنا تكاد اليوم تحتضر بالمهد متعداه ” كل حقوق الإنسان والشعارات الخالية “
أعلمت يا هذا عظيم مصابي واه كرباه ” فهكذا تدار بالريموت بلادي الغالية ” أيهنأ عيشى بعد ذاك التهريج واه مصيبتاه ” أم سيبقى الحال كما هو عليه والجفون باكية ” أم ستبزغ شمس الضحى وتنجلي آلامنا والمعاناة ” أم سنظل لعبة في الأيادي العابثة “
قال لها: هوني عليكٍ فالحياة تجارب ومعاناه ” ولولا رحمة الله لأصبحنا طعم للوحوش الضارية ” الصبر ثم الصبر فهو حكمة و منجاه ” ستفرج بإذن الله في الأيام القادمة ” بلادنا ليست من تعيش لوحدها تلك المآساة ” العبرة في الخواتيم والأحداث آتية ” أوقعتنا الظروف في مستنقع لايرى أولهُ من منتهاه” تسع من السنون مرت والأيادي خاوية” فكلما فرجت تعكت حبالها المرتخاه” آه من حكم الزمن وأيامه الآتية”
قالت : كلامك كالبلسم يلطف ولكن فقد محتواه” المحتوى وطني وأمجادة الثانية” فهل لي أن أفهم ما الذنب الذي إرتكبناه ؟! ” أم أننا ندفع ثمن الأخطاء الماضية! ” تحمل جيلنا فوق طاقته أضعاف ما تمناه” فوقع في المستنقعات وبثيابٍ بالية” لم يستوعب إلى الآن البند الذي إخترقناه ” لنعاقب كل تلك العقوبات السارية” فمن حقنا أن نعيش كالشعوب المسترخاه” ونبي وطننا ومستقبلنا بحب وحنانية ” فهل سنقف يوماً لنلقي التحية المستوحاه ؟! ” أم سيظل الوضع على ماهو علية والدموع جارية”؟!
قال لها : على رسلك فما كل تلك المأساه ” فالتفاؤول شعارنا والحياة فانية ” وإن كان عن تاريخنا فمن نبع العروبة محتواه” تشهد له كل العربان بذاك الزمانية” هي مسألت وقت والحق سيعود لموطاه” وستزول الغمة والألام الجاثية” وسيسقى كل ساق بما سقى وذاك عدل الإله” وإن غداً لناظرة لقريب في القواميس المعادية”
إنتهﮱ

















