كتب / منى عبدالله
- فما هو مفهوم الدولة العميقة؟!
الدولة العميقة هي شبكة سرية أو غير رسمية من أفراد نافذين (عسكريين، أمنيين، بيروقراطيين) يعملون داخل مؤسسات الدولة، يهدفون لحماية مصالحهم أو التوجهات القائمة بعيداً عن الرقابة الديمقراطية. يُنظر إليها كـ “حكومة خفية” توجه السياسات، وتم نشأتها تاريخياً لضمان “الوضع الراهن”، وتُستخدم حالياً لوصف قوى تعرقل القرارات السياسية المعلنة.
- الخصائص الرئيسية للدولة العميقة:
1- مسؤولون غير منتخبين: عناصر بيروقراطيون محترفون، عملاء استخبارات، أو قادة عسكريون.
2- تأثير خفي: يعملون خلف الكواليس لتوجيه القرارات أو التلاعب بالمعلومات.
3- حماية الوضع الراهن: تهدف للحفاظ على شبكات المصالح القائمة.
4- المؤسسات المستهدفة: تتغلغل في مفاصل الدولة المدنية والعسكرية والأمنية.
- مرادفات ومفاهيم مرتبطة:
1- الدولة الموازية.
2- الحكومة الخفية.
3- البيروقراطية الأمنية.
الكثير منا يسمع عن مصطلح الدولة العميقة ولكنه يجهل ما يحمله هذا المصطلح من نوايا خبيثة ربما تضر بالمجتمعات أو بالكيانات التي تتعامل معها تلك الدولة والتي غالباً ما تستغل بعض الأشخاص في الدول الٱخرى لتنفيذ أجندياتها ومصالحها ومخططاتها العدوانية أو الإستعمارية بحيث تكون هي في الخلف والضحية في الواجهة وهذا ما يحصل اليوم في اليمن جنوباً وشمالاً من إستغلال لبعض الٱفراد المحسوبون على الشرعية لتنفيذ مخططات خارجية وأجنديات أضرت بالشعب والأرض والإنسان والوطن ومصالحة إبتداء من بنيته التحتية إلى تدهور إقتصادة وعملته وبل ومعيشة المواطن “
فما فعلته السعودية في اليمن من إستغلال البند السابع للتحكم بمفاصل الدولة وتنفيذ مخططاتها الشيطانية الإستعمارية لهو دليل على الإنحطاط الأخلاقي واللا مسؤول إتجاه ما وكل إليها من أمانه كان من المفترض أن تعيد البناء وتطبق العدل والقانون وإعطاء كل ذي حق حقه بدلاً من النهب والسلب واللصوصية التي ظهرت بالعلن لتعين للمحافظات الجنوبية مرشدون وحكام سعوديون متجاهلة أنها أتت لتعيد الحق لا لتسلب أصحاب الحق حقهم وتحتل الأرض وتطمس الهوية فالطمع والجشع الذي وصلت له ليس له حدود ولا تفسير يبرأها مما تفعله”
منذ أن أنشأت المجلس الرٱسي والذي هي من إختارتهم من النخبة الدحباشية والمكون اغلبهم من الإخوان المسلمين والمؤتمرين والفصائل الأخرى لٱن هؤلاء هم اليد اليمنى التي تستطيع من خلاله السطو والسيطرة على الٱراضي الجنوبية بينما لم نراها تقتطف شبر من أراضي الشمال ولا حتى تقدمت خطوة لإعادة العاصمة صنعاء ومحاربة الحوثي بل بالنهاية تحالفت معه لتبرز كم هي ضعيفة ولا تستطيع المواجهة “
فكان كل تركيزها على الجنوب وثرواث الجنوب وشبوة وحضرموت والمهرة كون تلك هي المحافظات الثقيلة بالكنوز لم يشفع للجنوب ثلاثه وثلاثون من النهب الزيدي الدحباشي لتأتي هي وتكمل النهب والسطو دون صكوك قانونية دولية ولا حتى إذن من ولاة الأمر والشعب الجنوبي والذي فوض مجلسة الإنتقالي ليكون حاملاً لقضيتة وإستعادة دولته”
فما فعلته الدولة العميقة من إنشاء المجلس الرٱسي هو أنها وضعتهم في الواجهه ليواجهو مصيرهم مع الشعب وخلق الفتن والمشاكل والتفريق بين الجنوبي والشمالي ونشر العنصرية والمناطقية بينهم حتى يتسنى لها إستغلال هؤلاء لتنفيذ مخططاتها التوسعية في الجنوب ولكن عندما نجح المجلس الإنتقالي في السيطرة على المحافظات الشرقية والوصول لمواطن النهب والسرقة في الخشعة وبترو مسيلة وخرد وغيرها من المناطق النفطية جن جنونها وبدون سابق إنذار قصفت قواتنا الجنوبية لأنها فقط أرادة إستعادة ثرواثها من أيادي الغدر والخيانة والنهب والسلب والمستعمرون الجدد”
فأول ما فعلته هو عرض التفاوض مع أعضاء المجلس الإنتقالي ودعوتهم للرياض ومن ثم غدرت بهم أول ما وصلو فمنهم من إنهت حياته ومنهم من عذب وسجن ومنهم من أجبرته على الإقامة الجبرية هناك ومن ثم أحلت المجلس الإنتقالي كخطوة أولية للقضاء عليه من خلال مطاردتها للرئيس عيدروس الزبيدي ومحاولة إغتيالة ولكن الشعب الجنوبي كان له رأي ٱخر حيث وقف وقفة الأسد مع مجلسة الإنتقالي لأنه الحامل الوحيد لقضيته الجنوبية والمفوض الوحيد لقضيتةج”
فأصبحت الساحات تكتض بالأحرار والمناضلين والمناضلات أسبوعياً في كل المحافظات الجنوبية معلنين تأيدهم وتفويضهم للمجلس الإنتقالي ورئيسهم عيدروس بن قاسم الزبيدي حيث زادت شعبية الإنتقالي وأصبح كل الشعب الجنوبي مع من يحمل همة وقضيته حتى المعارضون له إنضموا كتأكيد وإثباث بأن إرادة الشعوب لا تقهر ولا تموت حتى ولو حاول العدو طمسها وإنتزاعها بقوة السلاح فصوت الشعب صرخة ترعب كل محتل أراد أن يصنع أمر واقع من الوهم”.
وبعدها غدرت بالشرعية وأصبح العليمي كدمية تحركة بالريموت حيث شاءت فبتحالفها مع الحوثي وزيادة اللقاءات السرية التي كانت تجمعهم بسلطنة عمان الطرف الثالث المخفي والذي تلعب دور الوقار والحكمة فهي الدولة الأعمق حيث جعلت من السعودية الواجهه الأساسية لتصطدم مع الشعب اليمني جنوباً وشمالاً بينما في الأصل اللعبة تدار من تحت الطاولة من هناك فدعمها المباشر لكل من هو خارج عن القانون جعلها في قفص الإتهام وهكذا هي السياسة القوي يأكل الضعيف “
وسيأتي دور الحوثي عندما تنتهي مصالح هؤلاء ويحصلون على كل ما يريدون من ضعفاء النفوس الذين يلهثون وراء المادة مقابل كم ريال ليبيعو لهم الوهم ويبنوا لهم القصور الشاهقة من السراب بينما هم ينهبون الذهب والنفط والٱثار والمعادن وثرواثنا البحرية والبرية والزراعية فماذا بقى لنا كجنوبيين لنعيش عليه ؟! غير الوهم والسراب والوعود الكاذبة والتي يستخدمها المحتل ليبرر فشلة وسوء إدارته في إدارة الملف اليمني بشكل عام ولكن أملنا بالله كبير بأن الجنوب قادم والقادم أجمل بإذن الله فالغزو الثلاثي الذي يواجهه الجنوب من قبل السعودية وسلطنة عمان واليمن الشمالي سيزول لأن الحق لايموت ولو ماتت الضمائر وإنكشحت الأنياب فثقو بالله فهو خير الناصرين”
فما تفعلة المملكه العربية السعودية من قتل وإفتعال الأزمات في جنوبنا وتهجير ونزوح للشماليين سيكون مردوداً عليها وسيسقون من نفس الكأس وكما تدين تدان فنزوح هؤلاء لعدن وحضرموت والمناطق الجنوبية لن يغيير من الجغرافيا الجنوبية وخروجهم سهل بمجرد السيطرة على الارض “
فالخليج اليوم هم محاصرون من قبل إيران وإغلاقها مضيق هرمز للضغط عليها لتوقيع خارطة الطريق التي ستنهي تواجدها إن صح التعبير في اليمن وتنتهي مهزلة الإخوان والشرعية والعبث الذي يحصل في البلاد أما أن تعطي الحوثي حصة ثمانون بالمائة من نقط حضرموت لن يتحقق فهل ترضى سلطنة عمان تأخذ منها الإمارات هذه النسبة مثلا مقابل تنازلها عن مضيق هرمز فالشمال للشماليون والجنوب للجنوبيون فلا تحلمو بأن نترك ثرواثنا لأي باغي محتل فالجنوب قادم رغماً عن كل محتل ومستعمر لأرضنا “
إنتهئ















