العميد مهندس / جمال محمد حيدره علي
دخل الجنوب واليمن تحت البند السابع ( مجرد الدخول تحته ) يعد بشكل أو بآخر ” إحتلال ” من باب التقدير والواقع الحيثي .. مجلس الأمن الدولي لعصبة الأمم أو التسمية ، التي أستدامت ( الجمعية العمومية للأمم المتحدة ) ؛ أوكل مهمة التنفيذ والتنفذ لأربع دول .. أثنتين منها عربية والأخريين لها حق الڤيتو وهي عظميين ومع هذا الواقع العملي علي الأرض ” موضوعيا ” أفرز الواقع يمن وجنوب ، أي أنه دحض المجرد ( الرباعية ) وأتى بممثل لقضية الجنوب محسوسا وأوجد قوى يمانية طاره لبعضها .
ومن هنا يتوجب على الرباعية ؛ إدراك هذا الواقع العملي والتعامل وفقا له ، وهو قد ربما أخذ بحاسبه جنوبيا وفي اليمن لازالوا الرباعية لم يدركوه . في مايخص ضنك الحياة المعيشة للناس وحرب الخدمات الممنهج وحرمان الرواتب ملزمة الرباعية بطريقة شفافة مباشرة أو غير مباشرة حلها ، ولهذا عليهم التعديل على في مضى والحالي اما المستقبل فقد ربما لايتمكنوا التوافق معه وسيحصل لهم إرتباك لايستان به وقد يدفعوا اغلا وانفس مما فات .

















