كتب/ منى عبدالله
تزول الحروف وتبقى آثارها فوق الورق!
عراقيل تعصف بنا” وعثراث تكاد ترهقنا ” وأمواج عاتيه تتجه نحونا ” وبراكين تتفجر أمامنا ” ولكن نحن ها هنا نواجهه الصعاب ” ونتجرع الصفعات “ونتجاوز العراقيل ونخوض معاركنا بكل ثباث” عزمنا أن نصارع لنصل ” ونتخطى للننجوا” ونخوض معركة السلام ” ونفرح بنشوة الإنتصار”
صمتنا ليس ضعفاً ” ومواجهتنا ليست تحدياً” وتغافلنا ليس إستسلاماً” بل هي أخلاقاً غرست بداخلنا ” لتعكس بذلك تربيتنا ” ومدى قدرتنا على التحمل والصبر” فالعقول تتفاوت بين دهاء وغباء” والنوايا هي مرآة لدواخلنا” والقلوب هي مفاتيح للأبواب المغلقة” فحدد مكانك بنفسك” وإعرف قيمتك من خلال أفعالك ” ولا تنتظر من اللئيم أن يقدرك ” ولا من الجبان أن ينصرك”ولا من الخائن أن يحميك” فلا تهدر وقتك مع من لايستحق ” ولا تنصت لمن لايفقه الحديث ” ولا تأمن من مكر بك ” فالصفعة التي أوقعتك هي نفسها التي ستنهضك” فلا تستهين بقدراتك ” ولا تستمع لمن يهينك ” فالحياة دروس” والدروس تعلمك كيف تبدأ من الصفر لتزهر”
تقسى علينا الاقدار أحياناً” وتبحر بنا السفينة بما لا تشتهيه أنفسنا” وتوقظنا بصيرتنا لنحذر ” فليس كل من إبتسم في وجهك يحبك ” وليس كل من بادلك أطراف الحديث يفهمك” فالروح لا تنسجم إلا لمن يتجانس معها ويشبهها” فأرواحنا كالطيف إن تلاشى” وكالسراب إن تبخر” فرفقاً بنا حين يهجرنا الأمل” وتغيب عنا الطمئنينة ” وترهقنا الحياة” فنحن بشر ولسنا ملائكة” نخطأ ونصيب ونتعثر ” فنحن كالرياح العاتية حين تغضب” وكالامواج الهادئه حين تنزعج ” وكالجبال العالية في الثباث ” ولكن تزهر أرواحنا مع من تحب” وتذبل مع من لايقدر قيمتها” بإختصار نحن تلك العاصفة التي لا تهدأ”
نروى ما كنّا نودّ قوله عندما تمكّن منّا الصمت ..!!
إصرارنا على التحدى والوصول الى ما نصبوا اليه بعزيمه يبعث بداخلنا الأمل ويجدد أحلامنا ويعطينا الثقه بأنفسنا فالإعتماد على النفس فضيله في مواجهة الصعاب الى أن تصل لمستقبلك المفقود و إنتصار لذاتك ونجاح لطموحاتك المتراكمه فأنت تصنع سعادتك وتقوي مواهبك وفكرك وليس من حولك فكن انت نفسك وواصل المسير بعزم حتى تصل لمرادك “
أحيان نتصنع العافيه ونوهم أنفسنا بأننا بخير بينما في داخلنا تراكمات من مخلفات الماضي التي لازالت تزور مخيلتنا من آن لآخر فنفضل الإنعزال برهه من الوقت لكي نستحضر ما يدور في فكرنا من أحداث ومواقف “
إرتباطك الغير مباشر بذاتك ومحاورتها بإستمرار تشعرك بالراحه والأطمئنان فإفراغ ما بداخلك يجدد لك النشاط ويبعث فيه الحيويه والحماس فجميعنا لدينا من الضغوطات مايجعلنا نفقد صوابنا أحيانا”
إتصالك بالأشخاص المتفائلين هو تحفيز لك فنحن نعيش في زمن زادت فيه الآلام وكثرث به الأحزان وتبخرت فيه الأحلام وزاد به الخبث فلا نعلم ماذا تخبأ لنا الأيام فنحن نحيا بنتاج أفكارنا ونتغذى بإنعاشها ونتصنع بأننا على مايرام دوما حتى لا يشعر من حولنا بما يجوب في أعماقنا من صراعات تكاد ترهقنا وتردينا صرعى ولكننا لازلنا بخير ونقاوم تقلبات الحياة وكلنا أمل بأن القادم أجمل”
إنتهﮱ
















