خاص
أصدرت مجلة المنبر اليمني عددها الحادي والثلاثين، مسلطة الضوء في ملفها الرئيسي على العوامل والمبررات الواقعية للرفض الشعبي الشامل لمليشيا الحوثي فكريًا ووجوديًا، تحت عنوان بارز تصدّر الغلاف: اليمن يرفض الحوثي.
اشتمل العدد على دراسات ومقالات شارك فيها نخبة من الكتاب والباحثين، حيث قدموا تشريحًا دقيقًا للواقع اليمني في ظل مليشيا الحوثي، مؤكدين أن الحوثية مليشيا بلا مجتمع، وأنها تخوض صراعًا خاسرًا ضد الهوية والزمن اليمني.
وأوضح الباحثون أن اليمنيين نجحوا في ابتكار اقتصاد موازٍ يعزل المنظومة الحوثية التي أمعنت في نهب المقدرات لبناء إمبراطورية مالية خاصة على حساب إفقار وتجويع الشعب.
وفي الجانب الفكري، أفردت المجلة مساحة لكشف انحرافات ملازم مؤسس الجماعة، موضحة حجم الانحرافات العقدية والتاريخية التي تحاول المليشيا فرضها.
كما تضمن العدد تحذيرات لعلماء اليمن من مخاطر الفتنة والتمرد على الدولة ومؤسستها الشرعية، مع التأكيد على وجوب الالتزام بالشرعية، وإشادة واسعة بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار البلاد.
إنسانيًا، وثّق العدد تجربة مريرة للصحفيين المختطفين تحت عنوان: ثمان سنوات من الاختطاف والحكم بالإعدام في سجون الحوثيين، كما استعرض بحثًا استراتيجيًا بعنوان إنهاء الوجود الحوثي مصلحة لليمن والعالم، ساق فيه الكاتب معطيات تدعو المجتمع الدولي لاستيعاب ضرورة الخلاص من هذا المشروع.
وتطرق العدد لتحليل سيكولوجية الشعار الحوثي وكيفية تحويله إلى أداة للاغتيال النفسي، مع الإشادة بالدور التنويري للعلماء والدعاة الصامدين في الداخل الرافضين لمنح المليشيا أي شرعية.
يُذكر أن مجلة المنبر اليمني هي مجلة شهرية، وتُعد المجلة الورقية الوحيدة المنتظمة في الصدور بالداخل اليمني.

















