نجت سندات الحكومة الصينية من موجة البيع العنيفة التي ضربت أسواق الديون العالمية منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في نهاية فبراير، حيث برز الاقتصاد الصيني كوجهة استثمارية آمنة بعيداً عن ضغوط تضخم الطاقة العالمي.
وكشفت بيانات “فاينانشال تايمز”، عن تباين حاد في أداء السندات السيادية؛ فبينما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 38 نقطة أساس لتصل إلى 4.34%.
وقفزت عوائد السندات البريطانية بنسبة 0.7%، خالفت السندات الصينية الاتجاه بتراجع عوائدها لتستقر عند 1.81% (علماً أن العوائد تتراجع مع ارتفاع قيمة السندات).
ويعكس هذا الأداء المتماسك ثقة المستثمرين في قدرة بكين على امتصاص صدمة الأسعار، استناداً إلى عدة ركائز استراتيجية:

















