وأفادت مصادر محلية، اليوم الجمعة، بوفاة النازح عبدالله عبده مستباني، المعروف بـ”أبو هاشم”، بعد تدهور حالته الصحية بشكل حاد نتيجة انعدام الغذاء والرعاية الصحية، رغم مناشدات أطلقها ناشطون خلال الأيام الماضية لإنقاذه وتوفير تدخل عاجل لحالته.
كما شهدت المخيمات ذاتها وفاة طفل بسبب سوء التغذية الحاد ونقص الرعاية الطبية، في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة تعانيها الأسر النازحة، مع استمرار تراجع الخدمات الأساسية وشح المساعدات.
وتعكس الحادثتان حجم التدهور المعيشي والإنساني داخل مخيمات النزوح، بالتزامن مع توقف جزء واسع من البرامج الإغاثية التي كانت تقدمها منظمات دولية في مناطق سيطرة الحوثيين، نتيجة تصاعد القيود والإجراءات المفروضة على العمل الإنساني.
ويأتي ذلك بعد أشهر من تعليق عدد من البرامج الأساسية، عقب حملات اعتقال نفذتها مليشيا الحوثي بحق موظفين محليين ودوليين عاملين في الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، الأمر الذي أدى إلى حرمان آلاف الأسر النازحة من المساعدات الغذائية والخدمات المنقذة للحياة.
















