عبرت الصين اليوم الإثنين، عن قلقها العميق من التصعيد بين إيران وإسرائيل، مبدية أملها في التزام الطرفين اتفاقَ وقفِ إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحفي، إن “استئناف الأعمال العدائية ليس في صالح أي طرف.. يؤمل في أن تفي كل الأطراف المعنية بالتزامها وقف إطلاق النار”.
واتهمت إيران الولايات المتحدة بالمسؤولية عن انهيار وقف إطلاق النار وتجدد التوترات في المنطقة، مؤكدة أنها كانت ملتزمة بالتهدئة، فيما تواصلت التطورات العسكرية بين إيران وإسرائيل مع إطلاق دفعات صاروخية جديدة وإغلاق مطارات رئيسية في طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران كانت ملتزمة بوقف إطلاق النار، معتبرًا أن الطرف الآخر هو من بادر إلى خرقه، ومشددًا على أن إيران “مستعدة للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها”.
وأضاف بقائي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن يتم في أجواء يسودها انعدام الثقة، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة ستؤدي إلى تعميق هذا المناخ وتعقيد فرص التفاهم بين الجانبين.
وأكد المتحدث الإيراني، أن بلاده تحمِّل الولايات المتحدة مسؤولية ما يجري في المنطقة، سواء أكانت طرفًا مباشرًا في الأحداث أم لا، متهمًّا واشنطن بالوقوف وراء التصعيد الأخير ودعم التحركات الإسرائيلية.
وقال إن “لا أحد يصدق أن الكيان الصهيوني يمكنه التحرّك في المنطقة دون تنسيق كامل مع الولايات المتحدة”، معتبرًا أن المسؤولية الأمريكية عن خرق وقف إطلاق النار “واضحة”، وأن السياسات الأمريكية أسهمت في تقويض جهود التهدئة وزيادة حِدة المواجهة.














