أعلنت رئاسة الجمهورية السورية اليوم الأحد عن “زيارة مرتقبة” للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى دمشق، من دون تحديد موعدها، على أن تخصص في سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وسيكون ماكرون أول رئيس دولة كبرى يزور دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024. كما ستكون الزيارة الثالثة لزعيم أجنبي إلى البلاد، بعد زيارتي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في كانون الثاني/يناير 2025، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أبريل 2026.
وأشار بيان الرئاسة السورية إلى أن الرئيس الفرنسي سيرافقه “وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية لتعزيز التعاون الاقتصادي”، مؤكدا ان “المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية”.

















