الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
في تاريخ الشعوب، تبقى أسماء القادة الذين ارتبطت مسيرتهم بالعطاء والالتزام راسخة في الذاكرة، ويعد العميد/ علي عبدالله شائع “أبو عامر”، قائد اللواء الثاني عشر صاعقة، واحدًا من الشخصيات العسكرية التي لا يزال كثير من رفاقه ومحبيه يستذكرونها بكل تقدير واحترام.
وبرز أبو عامر خلال سنوات خدمته قائدًا ميدانيًا عرف بانضباطه العسكري وقربه من أفراد اللواء، حيث كان يؤمن بأن القيادة مسؤولية تمارس بالفعل قبل القول، وأن نجاح أي مؤسسة عسكرية يبدأ من بناء الإنسان وترسيخ قيم الانضباط والولاء للواجب.
ويصفه من عرفوه بأنه كان صاحب شخصية هادئة وحازمة في الوقت نفسه، يتعامل مع الجميع بروح المسؤولية، ويحرص على متابعة شؤون منتسبي اللواء، واضعًا المصلحة العامة فوق كل اعتبار، كما عُرف بالإخلاص والتفاني في أداء مهامه، وهي صفات جعلته يحظى باحترام واسع بين رفاق السلاح.
وفي عام 2020م، تلقى محبوه ورفاقه نبأ وفاته ببالغ الحزن والأسى، لتفقد الساحة الجنوبية أحد القادة الذين تركوا بصمة في مرحلة مهمة من مسيرة اللواء الثاني عشر صاعقة.
ورغم رحيله، لا يزال اسم العميد/ علي عبدالله شائع “أبو عامر” حاضرًا في وجدان الكثيرين، الذين يرون أن الرجال المخلصين لا تنتهي رسالتهم بوفاتهم، بل تستمر من خلال ما تركوه من سيرة طيبة ومواقف يُستشهد بها.
يظل اسم العميد/ علي عبدالله شائع “أبو عامر”، قائد اللواء الثاني عشر صاعقة، حاضرًا في ذاكرة رفاقه ومحبيه بوصفه أحد القادة العسكريين الذين ارتبطت مسيرتهم بالعطاء والانضباط.
وعرف أبو عامر خلال خدمته بقربه من أفراد اللواء، وحرصه على أداء واجبه بروح المسؤولية، مؤمنًا بأن القيادة فعلٌ قبل أنذ تكون قولًا، وأن نجاح المؤسسة العسكرية يبدأ من الانضباط والالتزام.
ورغم رحيله، لا يزال اسمه حاضرًا في وجدان الكثيرين، الذين يرون أن الرجال المخلصين تبقى رسالتهم حيّة بما تركوه من سيرة طيبة ومواقف مشرفة.
ويؤكد رفاقه أن أفضل وفاء لذكراه هو استحضار قيم الإخلاص والانضباط والوفاء التي عُرف بها، والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
رحم الله العميد علي عبدالله شائع “أبو عامر”، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

















