أكد الدكتور أنور قرقاش المستشار السياسي لرئيس الإمارات، اليوم الثلاثاء، إلى تراجع نفوذ ما وصفها بـ”الميليشيات الطائفية”.
وقال قرقاش في منشور على منصة “إكس”: “تمر الميليشيات الطائفية في أصعب مراحلها، وذلك بعد الضربات العسكرية التي تلقتها وما خلفته قراراتها من دمار في محيطها”.
وأضاف قرقاش، أن التحدي الأكبر الذي يواجه هذه الميليشيات لا يكمن في الخسائر العسكرية، بل في “تنامي المزاج الشعبي الداعم للدولة الوطنية والرافض لاستمرار وجود السلاح خارج إطار الشرعية وسيادة القانون”.
ورغم أن قرقاش لم يحدد هوية هذه الميليشيات بالاسم، إلا أن الحديث عن السلاح خارج الشرعية يشير بقوة إلى “حزب الله” اللبناني، خاصة وأن هذا التلميح يتزامن بدء الانسحابات الإسرائيلية من مناطق محتلة في لبنان، ودخول الجيش اللبناني إليها لضمان نزع سلاح الحزب منها.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له، أنه بناء على توجيهات المستوى السياسي، بدأ الإثنين تنفيذ مشروع تجريبي إقليمي بعنوان المنطقة الآمنة في جنوب لبنان، بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية والجيش اللبناني.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الهدف من هذا المشروع التجريبي والاتفاق المرافق له هو “نزع سلاح حزب الله غير القانوني”، مشيراً إلى أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الآمنة طالما اقتضت الحاجة إلى ذلك لحماية بلدات الشمال.

















