لأول مرة منذ 9 سنوات.. ليفربول يفتتح موسمه في آنفيلد دون أسطورته محمد صلاح اخبار وتقارير - أمن العاصمة عدن يوضح ملابسات مداهمة منزل في دار سعد انتقالي عدن يدين اعتقال سلطات الوصاية لدويل ورفاقه بوادي حضرموت 2.1 مليون سوداني يعودون إلى مناطقهم رغم نقص الخدمات الخزانة الأمريكية توسع عقوباتها المرتبطة بإيران احتياطيات الهند من النقد الأجنبي تسجل أعلى مستوى في 6 أشهر الزامكي يدشّن عمل 10 لجان محلية جديدة في مديرية المنصورة في ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي.. الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب أولوية لأبناء الجنوب اخبار وتقارير - الصناعة والتجارة تتابع أسعار السلع وتوزيع الغاز بالمعلا غوتيريش يدعو لتقديم تبرعات منتظمة لصندوق تسوية المنازعات الدولية
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
Home آراء وكتاب

التحوّل الصامت في حياة النساء في الجنوب

منى عبدالله by منى عبدالله
أغسطس 29, 2026
in آراء وكتاب
0
التحوّل الصامت في حياة النساء في الجنوب
0
SHARES
9
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على واتسابشارك على تيليجرام

كتب/ مسعود عمشوش

لفترة طويلة، كان يمكن أن تعرف موقع المرأة في الأسرة الجنوبية من خلال سؤال بسيط: هل تعمل؟ وكانت الإجابة، في كثير من البيوت، لا تحتاج إلى كثير من التفكير. المرأة تعمل، نعم، ولكن داخل حدود مرسومة بعناية: في البيت، في المطبخ، في تربية الأبناء، وربما في المدرسة إن كانت معلمة، أو في المستشفى إن كانت طبيبة أو ممرضة. وحتى نهاية عقد الثمانينيات من القرن الماضي نادرا ما نجد المرأة في الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة خارج إطار المدرسة أو المستشفى، لاسيما خارج عدن التي تأثرت كثيرا بعادات الأقليات الغربية والهندية التي كانت تشكل جزءا مهما من المجتمع في عدن حتى 1967 .

أما أن تقف المرأة خلف طاولة في محل تجاري، أو تعمل في مول، أو تقف في متجر لتبيع ما تنتجه، أو تفتح هي نفسها صالونًا للتجميل، أو تبحث بنفسها عن زبائنها عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، فذلك كان إلى وقت قريب يبدو خروجًا عن المألوف في قطاعات واسعة من المجتمع.

لكن شيئًا ما تغيّر.
التغير لم يحدث بضجيج، ولم تعلن عنه مؤتمرات اجتماعية كبرى، ولم يصدر بشأنه قرار حكومي. إنه تحول هادئ، يكاد المرء لا يلحظه إلا إذا توقف قليلًا ليتأمل المشهد من حوله.

ولعل المفارقة أن جزءًا كبيرًا من هذا التحول لم يحدث لأن المجتمع أصبح فجأة أكثر تحررًا، وإنما لأن الاقتصاد أصبح أكثر قسوة.

في عدن، والمكلا، ولحج، ثم في سيئون وتريم ومدن أخرى في الجنوب، خرجت المرأة تدريجيًا من الصورة التقليدية لربة البيت إلى صورة أخرى أكثر تعقيدًا: المرأة المنتجة، والمرأة العاملة، والمرأة صاحبة المشروع، وفي بعض الحالات المرأة المعيلة للأسرة.

وهنا حدث التحول الأهم:
لم تعد قضية عمل المرأة قضية رفاه أو رغبة شخصية فقط؛ أصبحت في حالات كثيرة قضية بقاء الأسرة.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الحرب والأزمة الاقتصادية دفعتا نساء في حضرموت، على وجه الخصوص، إلى دخول القطاع الخاص والمجالات الاقتصادية للمساهمة في دخل الأسرة، بعدما كان العمل النسائي الحضري متركزًا بدرجة أكبر في التعليم والصحة والوظائف الحكومية. أي أن الحاجة الاقتصادية لم تغير دخل الأسرة فحسب؛ لقد بدأت تغير تعريف المجتمع نفسه للمرأة العاملة.

حين لم يعد راتب الرجل يكفي
في الماضي، كان وجود رجل يعمل في الأسرة يمنح المرأة، في كثير من البيوت، سببًا للبقاء خارج سوق العمل. وكان بإمكان الأسرة أن تقول: لماذا تعمل المرأة ما دام الرجل قادرًا على إعالتها؟

لكن المعادلة تغيرت.
فحين يفقد الأب عمله، أو يتقاعد دون دخل كافٍ، أو يصاب بعجز، أو يصبح راتبه غير منتظم وضئيلا، أو يتوفى الزوج، أو لا يجد الشاب أصلًا فرصة للعمل، يصبح خروج المرأة إلى السوق أقل استفزازًا للأسرة وأكثر ضرورة لها.

من البخور والعشار إلى مشروع تجاري
في عدن، يمكن مشاهدة هذا التحول في صورته الأكثر وضوحًا. نساء يحضرن البخور والعطور والعشار في المنازل، وأخريات يخطن الملابس، ويصنعن الحلويات والمأكولات، ثم يعرضن منتجاتهن عبر فيسبوك وواتساب، ويتلقين الطلبات ويستخدمن خدمات التوصيل للوصول إلى الزبائن. هذه الأعمال تبدو في ظاهرها صغيرة، لكنها تحمل معنى اجتماعيًا كبيرًا.

فالمرأة التي كانت تصنع البخور داخل بيتها باعتباره جزءًا من مهاراتها المنزلية، أصبحت تصنعه الآن باعتباره سلعة.
والتي كانت تجيد الخياطة لتلبية احتياجات أسرتها، أصبحت تخيط لتبيع.
والتي كانت تصنع الطعام لأفراد بيتها، أصبحت تصنعه لزبائن لا تعرفهم.
بمعنى آخر، انتقلت مهارة المرأة من اقتصاد البيت إلى اقتصاد السوق.
وقد وثقت دراسة لمركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن أثر المشاريع الصغيرة في تمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، وأظهرت دراسة ميدانية شملت 122 امرأة أن هذه المشاريع ساعدت على زيادة الدخل وتحسين مستوى المعيشة، وأن غالبية المشاريع كانت في قطاع الخدمات.

ولم يعد الأمر مجرد نشاط فردي معزول. ففي عام 2026 افتتح في كريتر (سوق النساء)، الذي يضم عشرات النساء صاحبات الأكشاك والمشاريع في الملابس والإكسسوارات والصناعات الغذائية والمشغولات اليدوية.
إن وجود سوق تديره النساء ليس مجرد خبر اقتصادي. إنه صورة مكثفة للتحول الاجتماعي الذي نتحدث عنه.
فما كان يُمارس خلف الأبواب المغلقة أصبح له عنوان ولافتة ومكان وزبائن.

وفي المكلا، يأخذ التحول شكلًا آخر.
الخمير، وخبز التنور، والحلويات، والخياطة، والتجميل، والحناء، وغيرها من المهارات التي ارتبطت طويلًا بالمرأة داخل البيت، تتحول شيئًا فشيئًا إلى مصادر للدخل.
وهذا ليس ذلك مجرد انطباع عابر. فدراسة ميدانية أكاديمية نشرت عام 2025 حول المشاريع الصغيرة النسائية في مدينة المكلا وجدت تنوعًا في هذه المشاريع، من خياطة الملابس إلى صناعة الحلويات وتجميل النساء. وخلصت إلى أن من أهم دوافع النساء دخول هذه المشاريع غلاء المعيشة والحاجة إلى إعالة الأسرة، وأن المشاريع أسهمت في زيادة دخل الأسرة وتحسين المكانة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة.والأكثر أهمية أن الدراسة نفسها تكشف عن بقاء مقاومة اجتماعية لعمل المرأة، إذ ما تزال بعض الأسر ترفضه، كما تواجه صاحبات المشاريع صعوبات في التسويق والتعامل مع الرجال.وهذا يكشف طبيعة المرحلة التي نعيشها: التغير يحدث، لكنه لم يكتمل.
فالمرأة تدخل السوق، بينما لا يزال جزء من المجتمع يحاول أن يقرر إلى أي مدى يسمح لها بالدخول.

إذن، المرأة المعيلة ليست استثناءً بعد الآن؛ وربما تكون هذه هي النقطة الأكثر حساسية في الموضوع. فالمرأة الجنوبية لم تعد دائمًا تعمل لتحسين مستوى معيشة الأسرة أو لشراء أشياء إضافية.
وقد وثق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في حضرموت حالة امرأة أصبح مشروعها في صناعة المعجنات مصدر الدخل الوحيد لها ولأسرة أختها ولأسرة ابنتها. كما وثق تجربة مجموعة من النساء أسسن مشروعًا لإنتاج الحناء ومنتجات العناية بالشعر والبشرة.

وهنا تتغير دلالة العمل جذريًا. فالمرأة لم تعد (تساعد زوجها) فقط. إنها أحيانًا تعيل زوجها وأبناءها، أو تعيل أبناءها وحدها، أو تتحمل جزءًا أساسيًا من نفقات أسرتها الممتدة. وهذا التحول الاقتصادي لا بد أن يترك أثرًا على السلطة داخل الأسرة، وعلى صورة المرأة عن نفسها، وعلى نظرة الأبناء إليها.

فالابنة التي ترى أمها تستيقظ صباحًا لتصنع وتبيع، ثم تعود مساءً بدخلها، لن تنظر إلى العمل بالطريقة التي كانت تنظر بها ابنة الأم التي لم تعرف سوى الدور المنزلي.

لكن التحول الأكثر دلالة، في رأيي، لا يحدث فقط في المشاريع المنزلية.
إنه يحدث أمام أعيننا في أماكن العمل نفسها. فقد اعتادت أسر جنوبية كثيرة، خصوصًا المحافظة منها، أن ترى تدريس البنات والنساء المهنة الأكثر قبولًا. المدرسة مكان آمن، والمهنة مألوفة، وساعات العمل معروفة، ولذلك ظلت مهنة التعليم لفترة طويلة البوابة الأوسع لخروج المرأة إلى المجال العام.

أما اليوم، فإن المشهد يتسع. الآن يمكن أن ترى المرأة في الصيدلية، وفي الوكالة، وفي مركز طبي، وفي محل الملابس، وفي المول، وفي بعض الدكاكين والمشاريع التجارية. وقد لا يبدو ذلك ثوريًا لمن يراه يوميًا، لكنه يصبح ثوريًا إذا قارناه بما كان عليه الحال قبل عقد أو عقدين.
فالمسألة هنا ليست أن امرأة واحدة حصلت على وظيفة، وإنما أن الأسرة نفسها بدأت تقبل فكرة أن ابنتها يمكن أن تعمل في القطاع الخاص.

وهذه نقطة مختلفة تمامًا.ولعل المثال الأكثر إثارة هو ما يحدث في وادي حضرموت ، في سيئون وتريم والقطن المشهورة بتحفظها. فهذه مدن ظلت في المفهوم الاجتماعي مرتبطة بقدر أكبر من المحافظة الاجتماعية، وكان من السهل الاعتقاد أن خروج المرأة إلى سوق العمل سيظل محكومًا بالحدود القديمة.لكن الوقائع تقول إن الصورة تتحرك. ففي تريم، عقدت غرفة تجارة وصناعة وادي حضرموت والصحراء عام 2022 ورشة لرائدات الأعمال، استهدفت سيدات الأعمال وصاحبات المشاريع الصغيرة في تريم وسيئون والقطن، وشجعت على تسجيل المشاريع وتنظيمها وتحسين دخل النساء. أي أن المرأة لم تعد موجودة فقط باعتبارها صاحبة نشاط منزلي غير رسمي؛ بل بدأت تظهر بوصفها صاحبة مشروع تحتاج إلى سجل تجاري وترخيص وعلاقة مع غرفة التجارة.

وهذا انتقال مهم جدًا. فالعمل الذي يبدأ في البيت قد ينتهي أمام مكتب حكومي لاستخراج ترخيص.
وهكذا يتحول النشاط النسائي من شيء تفعله المرأة إلى مهنة معترف بها اقتصاديًا.

ولحج ليست بعيدة عن المشهد ففيها أيضًا تظهر صور مختلفة للتحول. نساء يدخلن مجال الخياطة، ومشاريع الأسر المنتجة، والتصنيع الغذائي، والمشاريع الصغيرة، فيما تقدم برامج التنمية والتدريب دعمًا لنساء يحاولن تحويل مهاراتهن إلى مصادر دخل. وقد وثق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تجارب لنساء في لحج تمكنّ من تحويل مهاراتهن إلى مشاريع اقتصادية، في إطار برامج التدريب والتمويل ودعم ريادة الأعمال النسائية.

وهنا نجد أنفسنا أمام ظاهرة تتجاوز مدينة بعينها. عدن لها صورتها. والمكلا لها صورتها. ولحج لها صورتها. وسيئون وتريم لهما صورتهما. لكن القاسم المشترك هو اتساع المساحة التي تتحرك فيها المرأة اقتصاديًا.
هل حررت الأزمة والحرب المرأة؟ قد يبدو السؤال مستفزًا، لكنه يستحق الطرح.

الحرب بالتأكيد لم تكن مشروعًا لتحرير المرأة. على العكس، لقد أضافت إلى النساء أعباء هائلة، ووسعت الفقر والهشاشة والعنف والنزوح والمسؤوليات المنزلية. لكنها، بصورة غير مقصودة، دفعت بعض الأبواب التي كانت مغلقة. حين أصبح دخل الرجل غير كافٍ، اضطرت المرأة إلى البحث عن دخل. وحين احتاجت الأسرة إلى المال، أصبحت بعض المهن التي كانت مرفوضة مقبولة. وحين اكتشفت المرأة أنها قادرة على إنتاج سلعة وبيعها، اكتشفت في الوقت نفسه أنها تستطيع أن تكون صاحبة مشروع.

وحين دخلت ابنة الأسرة إلى المول أو الصيدلية أو المركز الطبي، بدأ المجتمع يعتاد المشهد. وهكذا تعمل الضرورة الاقتصادية، ببطء، على إعادة تشكيل العادات. لكن علينا أن نكون دقيقين هنا: الحاجة الاقتصادية لا تعني بالضرورة تحررًا اجتماعيًا كاملًا. فقد تعمل المرأة لأنها مضطرة، بينما تبقى السلطة الاجتماعية والاقتصادية في يد الرجل.

وقد يكون عملها مرهقًا ومنخفض الأجر، وقد تجمع بين العمل خارج البيت والعمل المنزلي الذي لا يحصل على أجر. ولهذا فإن خروج المرأة إلى السوق لا يعني تلقائيًا وصولها إلى المساواة. لكنه يعني شيئًا مهمًا جدًا:

أن صورتها القديمة لم تعد قادرة على تفسير حياتها الجديدة.

وما يحدث اليوم في الجنوب ليس ثورة نسائية بالمعنى التقليدي. لا توجد مسيرات ضخمة ولا شعارات صاخبة. إنه تحول يحدث في تفاصيل صغيرة: امرأة تفتح هاتفها لترد على طلبية. أخرى تشغل ماكينة الخياطة.
ثالثة تضع الحناء لزبونة. رابعة تقف خلف مكتب في صيدلية. خامسة تعمل في مول. سادسة تبيع الخمير. سابعة تصنع العشار. وثامنة تدير مشروعًا لا يعرف الزبون فيه أنها كانت، قبل سنوات قليلة، ربة بيت لا أكثر. هذه التفاصيل الصغيرة، إذا جمعناها، تصبح ظاهرة اجتماعية كبيرة.
قبل سنوات، كان السؤال الذي يواجه المرأة: لماذا تريدين أن تعملي؟ أما اليوم، ففي كثير من البيوت بدأ السؤال يتغير إلى: أين ستعملين؟

وهذا فرق هائل. فالسؤال الأول يفترض أن العمل استثناء يحتاج إلى تبرير. أما الثاني فيفترض أن العمل أصبح حقيقة، وأن النقاش لم يعد حول وجوده، وإنما حول مكانه وطبيعته وأجره وساعاته وظروفه.

وهنا تكمن أهمية التحول الذي نشهده.
خرجت منه أولًا بعلبة بخور، ثم بصينية خمير، ثم بماكينة خياطة، ثم بهاتف تعرض فيه منتجاتها، ثم بمشروع صغير، ثم بوظيفة في صيدلية أو مول.

وبين خطوة وأخرى، تغير شيء في الأسرة، وفي السوق، وفي نظرة المجتمع.
ولعل أهم ما تغير هو أن المرأة الجنوبية لم تعد تُرى اقتصاديًا باعتبارها يدًا تساعد الرجل في إعالة الأسرة فحسب.

لقد بدأت تُرى بوصفها يدًا تستطيع أن تنتج، وتبيع، وتكسب، وتدير، وتعيل.
ومن هنا، فإن الحكاية الحقيقية ليست حكاية امرأة خرجت من البيت إلى السوق.
إنها حكاية مجتمع بدأ يكتشف أن المرأة التي كان يعتقد أنها جزء من اقتصاد البيت فقط، كانت في الحقيقة تحمل داخل البيت اقتصادًا كاملًا لم يكن أحد يحسبه. واليوم، وهي تخرج بذلك الاقتصاد إلى الشارع، بدأت مدن الجنوب تكتشفه معها.

Previous Post

ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي.. مسيرة دفاع وتضحيات من أجل أمن واستقرار الجنوب

Next Post

اتساع عجز الميزان التجاري السلعي الأمريكي إلى 17% خلال يوليو

منى عبدالله

منى عبدالله

أنا منى عبدالله، مدير تحرير صحيفة وموقع عرب تايم و محررة وكاتبة وصحفية وقانونية حقوقية أتجول بقلمي فوق زوايا الأوراق لأكتب ما يكن بخاطي من بقايا تراكمات وأحداث كادت ترهقنا، فتزول الحروف وتبقى نوايانا على الورق تروي ما كنا نود قوله عندما تمكن منا الصمت، فإن الصحافة للشعوب حياة والشعب من غير اللسان موات فهي اللسان المفصح الدرب الذي ببيانهُ تتدارك الغايات، طموحي ليس له حدود وأحلامي لن تتوقف في نقطة معينة، هدفي يكمن في الوصول للأفضلية والسعي لإيصال معاناة المواطن البسيط وأن أترك أثراً بقوة الكلمة وصياغة العبارات ومصداقية المصدر من خلال مانعيشة من أحداث أستثنائية، قلمي هو السلاح الذي أحارب به والكتابة هي الصوت الذي أستطيع من خلالها الوصول إلى كل من يهمهُ الأمر لأضع بذلك بصمتي التي تميزني عن غيري وتمنحني طابع خاص نحو حياة افضل، لا أنظر إلى الغير ولا لأفضليتهم ولكني أحاول جاهدة بأن انشغل في نفسي وأكون ذاتي وأن أكون أنا من يمثل طموحاتي لأنني أؤمن بان الثقة هي نصف النجاح وأن تكون أنت ذاتك هو الناجح بأكمله

مقالات متعلقة :

مكر التاريخ لا يصنع هويةو لا يؤسس لبناء مستقبل

مكر التاريخ لا يصنع هويةو لا يؤسس لبناء مستقبل

أغسطس 28, 2026
آخر العلاج الكي… عندما يتطاول عليك شخص فضلته على الجميع

آخر العلاج الكي… عندما يتطاول عليك شخص فضلته على الجميع

أغسطس 26, 2026
تجسّد الجنوب في رجل، القائد علي حسن الجهوري هامة وطنية بحجم وطن

تجسّد الجنوب في رجل، القائد علي حسن الجهوري هامة وطنية بحجم وطن

أغسطس 24, 2026
نهب التاريخ الجنوبي: تواطؤ الهيئات الرسمية اليمنية وعربدة عصابات التهريب

نهب التاريخ الجنوبي: تواطؤ الهيئات الرسمية اليمنية وعربدة عصابات التهريب

أغسطس 18, 2026
با لحوار ووحدة الصف يحمي الجنوب وطنه و يستعيد دولته

با لحوار ووحدة الصف يحمي الجنوب وطنه و يستعيد دولته

أغسطس 16, 2026
تعرية الفكر المتطرف وأقنعة الغلو والتكفير.. كيف تتحطم فتاوى الوهم ودسائس “المؤدلجين” أمام صخرة الوعي الجنوبي؟

تعرية الفكر المتطرف وأقنعة الغلو والتكفير.. كيف تتحطم فتاوى الوهم ودسائس “المؤدلجين” أمام صخرة الوعي الجنوبي؟

أغسطس 16, 2026
Next Post
اتساع عجز الميزان التجاري السلعي الأمريكي إلى 17% خلال يوليو

اتساع عجز الميزان التجاري السلعي الأمريكي إلى 17% خلال يوليو

وزير الخارجية الروسي يجري محادثات مع نظيره البرازيلي

وزير الخارجية الروسي يجري محادثات مع نظيره البرازيلي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للتواصل و الإعلان اضغط هنا

Animated Image 1

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

الأكثر قراءة

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

فبراير 3, 2026
بلاغ إلى الشارع الجنوبي ثوابتنا الوطنية خط أحمر ومشاريع التفريخ والوصاية والاحتلال لن تمر

بلاغ إلى الشارع الجنوبي ثوابتنا الوطنية خط أحمر ومشاريع التفريخ والوصاية والاحتلال لن تمر

أغسطس 13, 2026
اخبار وتقارير – تلاحم الجبل والساحل.. حشود الضالع تؤكد استحالة كسر إرادة الجنوب

اخبار وتقارير – تلاحم الجبل والساحل.. حشود الضالع تؤكد استحالة كسر إرادة الجنوب

فبراير 17, 2026
الشيخ صالح اليزيدي عن شهداء القوات الجنوبية: باقون في ذاكرتنا

الشيخ صالح اليزيدي عن شهداء القوات الجنوبية: باقون في ذاكرتنا

مارس 14, 2026
البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية: تغطية مستمرة للأحداث العاجلة لحظة بلحظة

البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية: تغطية مستمرة للأحداث العاجلة لحظة بلحظة

يوليو 27, 2026
تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون

تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون

أغسطس 9, 2026

تبرع لكتاب الموقع - انقر هنا للتبرع

  • 0.3btc payment sent hujali90.web.app 76m8
  • 0.63btc received now h08ym9.web.app zg6q
  • 0.67btc deposit ok h08ym9.web.app udhn
  • 0.67btc received now hujali90.web.app 9dc7
  • 0432820275
  • 3000 bonus wiping. Claim now messipromo.netlify.app
  • 3000 removal in 48h. Unlock messipromo.netlify.app
  • 3k bonus vanishing. Claim it messipromo.netlify.app
  • 48h left to claim 3000 bonus messipromo.netlify.app
  • 6019730834476

للتواصل و الإعلان إضغط هنا

Animated Image 1
عرب تايم

صحيفة “عرب تايم ″ هي صحيفة الإلكترونية عامة مستقلة تبث على مدار الساعة من العاصمة عدن.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تصفح حسب الفئة

  • آخر الأخبار
  • آراء وكتاب
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العاصمة عدن
  • أخبار المجلس الإنتقالي
  • أخبار المحافظات
  • أخبار محلية
  • الأخبار الدولية والعربية
  • البث الإذاعي المباشر
  • البث التلفزيوني المباشر
  • الطقس والبيئة
  • القنوات الإسلامية
  • القنوات الاخبارية الانجليزية
  • القنوات الاخبارية العربية
  • القنوات الرياضية العربية
  • القنوات الفضائية العربية
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • قنوات للأطفال
  • منوعات
  • نجوم ومشاهير

عاجل :

لأول مرة منذ 9 سنوات.. ليفربول يفتتح موسمه في آنفيلد دون أسطورته محمد صلاح

لأول مرة منذ 9 سنوات.. ليفربول يفتتح موسمه في آنفيلد دون أسطورته محمد صلاح

أغسطس 29, 2026
اخبار وتقارير – أمن العاصمة عدن يوضح ملابسات مداهمة منزل في دار سعد

اخبار وتقارير – أمن العاصمة عدن يوضح ملابسات مداهمة منزل في دار سعد

أغسطس 29, 2026
انتقالي عدن يدين اعتقال سلطات الوصاية لدويل ورفاقه بوادي حضرموت

انتقالي عدن يدين اعتقال سلطات الوصاية لدويل ورفاقه بوادي حضرموت

أغسطس 29, 2026

الطقس الآن

العاصمة عدن الطقس الآن

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

تواصل معنا 👋
Powered by Joinchat
أهلاً 👋
للإعلان في الموقع تواصل معنا !
Open chat