أكد “أندرو بولز”، رئيس قطاع الدخل الثابت في شركة “بيمكو”، أن سندات الخزانة الأمريكية التي تتراوح آجال استحقاقها بين 5 و10 سنوات تمثل الخيار الأمثل للمستثمرين الساعين لمواجهة التقلبات المرتقبة في أسواق المال، والتي قد تنتج عن تغييرات في نهج التواصل الخاص بالاحتياطي الفيدرالي.
أوضح “بولز” أن الأسواق مرشحة لمزيد من التذبذب في ظل توجه رئيس الفيدرالي “كيفن وارش” نحو التخلي عن سياسة التوجيه المسبق التي يعتمدها البنك المركزي لرسم المسارات المستقبلية لأسعار الفائدة.
وأشار إلى أن حالة عدم اليقين تتفاقم أيضاً بسبب تذبذب البيانات الاقتصادية المتأثرة بتقلبات أسعار النفط والتوترات التجارية، مما يدفع المستثمرين للتركيز بشكل أكبر على البيانات الفعلية بدلاً من التوقعات السياسية.
وفي حين رجح “بولز” أن تكون السندات قصيرة الأجل هي الأكثر تضرراً من هذه التقلبات، شدد على جاذبية السندات متوسطة الأجل في الوقت الراهن، خاصة عند تقييمها في ضوء العوائد الحقيقية بعد استبعاد معدلات التضخم.

















