وشهدت الوقفة رفع المشاركين لأعلام دولة الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزُبيدي، معلنين تجديد التفويض المطلق للقيادة السياسية، والتمسك القاطع بمطلب استعادة الدولة كاملة السيادة على حدودها التاريخية.
وطالب المحتجون بالتمكين الفوري والكامل لأبناء حضرموت لإدارة شؤونهم ومقدراتهم إدارياً وعسكرياً، معلنين الرفض القاطع لكل صور الوصاية، ومنددين بقرار رشاد العليمي القاضي برفع التعرفة الجمركية لما أحدثه من أعباء معيشية واقتصادية على كاهل المواطنين.
واختُتمت الوقفة ببيان ختامي أكد استمرار خطوات التصعيد السلمي جنباً إلى جنب مع كافة مديريات الجنوب، واضعين في صدارة مطالبهم الإخراج الفوري لقوات الطوارئ اليمنية من حضرموت وتوفير الخدمات الأساسية وإيقاف سياسات الإضرار بالشارع.














