بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين اليوم الإثنين، تطورات العلاقات الثنائية، حيث تم التأكيد على التزام حكومتي البلدين بمواصلة العمل على تعزيز أطر التعاون عبر تنفيذ مخرجات زيارة ولي العهد البحريني إلى مصر في سبتمبر 2025، فضلاً عن تفعيل مخرجات الدورة الثانية للجنة الحكومية المصرية البحرينية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي، التي عقدت في فبراير 2025 بالمنامة، باعتبارها أحد الأطر المؤسسية الرئيسية للتعاون بين البلدين.
وتلقى الرئيس السيسي، اتصالاً هاتفياً من أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين الشقيقة.
وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الملك حمد، استهل الاتصال بالتعبير عن تضامن البحرين وتمنياتها الصادقة لمصر عقب الزلزال الذي وقع فجر اليوم، مؤكداً وقوف المملكة إلى جانب مصر في مواجهة التحديات.
ومن جانبه، أعرب الرئيس المصري، عن تقديره وامتنانه لأخيه عاهل البحرين لما أبداه من مشاعر طيبة ونبيلة تجاه مصر وشعبها.
وأعرب الرئيس السيسي، عن اعتزاز مصر، قيادةً وشعباً، بعمق ومتانة العلاقات الأخوية المتميزة مع البحرين، مشيراً إلى توافق رؤى البلدين إزاء القضايا والأزمات الإقليمية، واستمرار جهودهما المشتركة لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة.
كما جدد الرئيس، التزام مصر الدائم بدعم البحرين ومساندتها على مختلف الأصعدة، معرباً عن الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية على سيادة المملكة واستقرارها، ومشيداً بما تتخذه القيادة البحرينية الحكيمة من إجراءات لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الملك حمد بن عيسى أعرب عن بالغ تقديره لموقف مصر الثابت في مساندة البحرين، ولتضامنها مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات التي فرضتها العمليات العسكرية بالمنطقة، مؤكداً أن المملكة تبذل قصارى جهدها لتحقيق السلام والتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تحفظ سيادة الدول العربية ومصالح شعوبها.
كما شدد جلالته على الدور المحوري الذي تضطلع به مصر على المستويين الإقليمي والدولي.

















