وأغلقت المحلات التجارية والبسطات ومحلات الصرافة أبوابها وسط سوق المدينة، في مشهدٍ عكس حجم الالتزام الشعبي بالعصيان، وأبرز اتساع المشاركة في الفعالية الاحتجاجية وحالة الرفض الشعبي المتنامية لسياسات التجويع والإفقار التي أثقلت كاهل المواطنين وفاقمت معاناتهم المعيشية.
وأكد المشاركون أن نجاح العصيان المدني يجسد مستوى الوعي الشعبي لدى أبناء الجنوب والتفافهم حول مطالبهم الوطنية والمعيشية، وإصرارهم على مواصلة التحركات السلمية حتى تحقيق كافة الأهداف.
ويأتي هذا التحرك ضمن برنامج تصعيدي يهدف إلى إيصال صوت أبناء الجنوب، والضغط لوقف سياسات التجويع والتهميش، وتحسين الخدمات الأساسية، والتأكيد على رفض أي وصاية خارجية أو ممارسات تفرضها سلطات الأمر الواقع على إرادة أبناء الجنوب.
















