ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب غرب كولومبيا، اليوم الإثنين، إلى 70 قتيلًا ومئات المصابين، فيما انهارت عشرات المباني كليًا أو جزئيًا، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الأكثر تضررًا.
وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، نحو الساعة 7:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، وكان مركزه في بلدية سان خوسيه ديل بالمار بإقليم تشوكو.
وبعد نحو ساعة من وقوع الزلزال، بدأت تقارير محلية تتحدث عن انهيار مبانٍ في مدن كالي وبيريرا ومانيزاليس، بينها برج تابع لكاتدرائية وعدد من المباني الأخرى، وفق ما أفاد به رئيس بلدية مانيساليس خورخي إدواردو روخاس لصحيفة كولومبيا ريبورتس.
وفي أحدث حصيلة أولية، أفاد حاكم إقليم ريسارالدا خوان دييجو باتينيو بمقتل 40 شخصًا على الأقل في بيريرا، فيما أُبلغ عن سقوط ثلاثة قتلى في مانيساليس.
وفي كالي، لا يزال عدد غير محدد من الأشخاص عالقين تحت أنقاض عدة مبانٍ، بينما أفادت السلطات بمقتل 27 شخصًا على الأقل في إقليم فايي ديل كاوكا.
كما انهارت أجزاء كبيرة من سقف مطار بيريرا، وفق مقاطع مصورة جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلقت السلطات الرحلات الجوية إلى بيريرا ومانيساليس وكويبدو وأرمينيا وكارتاغو وبوينافينتورا، في انتظار استكمال عمليات فحص البنية التحتية وتقييم الأضرار التي لحقت بالمطارات.
وفي كويبدو، عاصمة إقليم تشوكو، قالت الحاكمة نوبيا كارولينا كوردوبا إن 4 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 69 آخرون، وفق أحدث تقرير للسلطات المحلية.
وشعر السكان بالزلزال بقوة في العاصمة بوجوتا ومدينة ميديين، دون تسجيل إصابات فيهما حتى الآن.
وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييّا، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه تولى شخصيًا قيادة الاستجابة للطوارئ في سان خوسيه ديل بالمار، مؤكدًا توجهه إلى بيريرا للوقوف إلى جانب المتضررين ومتابعة جهود الحكومة.
وقال الرئيس لاحقًا إنه في طريقه إلى بوجوتا لقيادة عمليات الإنقاذ من المقر الرئيسي للوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث.
وأضاف: “لقد أنشأت مركز قيادة موحدًا في مقر الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث، ومن هناك سأقود شخصيًا جهود مساعدة المجتمعات في تشوكو وجميع المناطق المتضررة”.
ووفقًا للخدمة الجيولوجية الكولومبية، فإن الزلزال هو الأقوى الذي تشهده كولومبيا خلال العقد الماضي.

















