وصل برنامج العصيان المدني السلمي بالعاصمة عدن إلى يومه الرابع على التوالي، متزامناً مع استجابة شعبية واسعة لدعوات التصعيد التي أطلقتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، لتحسين الملفات الخدمية والمعيشية والمطالب المشروعة.
جَدَّدَتِ القيادة المحلية للمجلس التزامها بمواصلة مسار التصعيد الشعبي السلمي، فق الخطوات المُعلنة حتى تحقيق الاستجابة الكافية، مُشددة على أن هذا التحرك يُعد أداة مدنية ضاغطة لإيصال أصوات المواطنين وانتزاع حقوقهم في وجه الانهيار المتصاعد.
وسجلت مديريات العاصمة عدن خلال ساعات العصيان المحددة من السابعة وحتى العاشرة صباحاً إغلاقاً تاماً للمحال التجارية والأسواق والمراكز، إلى جانب شلل جزئي طال سير العمل في عدد من المؤسسات والمرافق العامة والخاصة.
وتسارعت وتيرة التفاعل الشعبي مع الخطوات الميدانية نتيجة الأزمات الخانقة في قطاعات الكهرباء والمياه والغاز، فضلاً عن تأخر صرف المستحقات والرواتب وتراجع القدرة الشرائية بفعل اضطرابات أسعار الصرف وارتفاع السلع.

















