الأمانة العامة تناقش التحضير لمليونية الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي موناكو يعرض على بوجبا فسخ عقده بالتراضي بعد إصابته الجديدة برعاية انتقالي سيئون.. انطلاق منافسات دوري الذكرى الـ 14 للشهيد عاطف بن عبيدالله كوريا الجنوبية تزيح الستار عن مشروعات تكنولوجيا ماري دالي تؤيد تثبيت الفائدة وتشدد على رصد البيانات قبل سبتمبر "ميتا" أمام القضاء مجددا في قضية كبرى العصيان المدني في الجنوب العربي.. احتجاج سلمي للمطالبة بالخدمات وإدارة الثروات اخبار وتقارير - القلعة وباخبيرة يؤكدان دعم الحلول المجتمعية لتحديات المياه بالمعلا العاصمة عدن تدخل اليوم الخامس من العصيان المدني السلمي رسالة مفتوحة من «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية» إلى الأمم المتحدة
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
Home آراء وكتاب

رسالة مفتوحة من «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية» إلى الأمم المتحدة

اسعد ابو الخطاب by اسعد ابو الخطاب
أغسطس 12, 2026
in آراء وكتاب
0
رسالة مفتوحة من «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية» إلى الأمم المتحدة
0
SHARES
2
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على واتسابشارك على تيليجرام

الناشط الحقوقي والإعلامي أسعد أبو الخطاب

متى يحين موعد الاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره؟

السيد الأمين العام للأمم المتحدة،

السيد رئيس مجلس الأمن،

السادة أعضاء مجلس الأمن،

السادة أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة،

من الجنوب، من أرضٍ يقول أبناؤها إنهم عاشوا تجربة الوحدة، ثم دفعوا ثمناً باهظاً من الحروب والإقصاء والتهميش، نوجه إليكم هذه الرسالة المفتوحة، لا طلباً للانتقام، ولا دعوةً إلى حرب جديدة، وإنما بحثاً عن إجابة لسؤال ظل يتكرر لعقود:

متى سيسمح لشعب الجنوب بأن يقرر مستقبله بنفسه؟

لقد قامت الوحدة اليمنية عام 1990م، على أساس الشراكة بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وكان الأمل أن تكون الوحدة مشروعاً لبناء دولة واحدة تقوم على المساواة والشراكة.
لكن ذلك المشروع تعرض لاختبار قاسي انتهى بحرب عام 1994م.
وقد وثق مجلس الأمن في ذلك العام خطورة الوضع العسكري والإنساني، وأصدر القرارين 924 و931 داعياً إلى وقف إطلاق النار، ومعرباً عن قلقه من الخسائر والدمار، ولا سيما في العاصمة عدن.

ومنذ انتهاء الحرب، يقول الجنوبيون إنهم تعرضوا لمرحلة طويلة من الإقصاء والتهميش وإبعاد أعداد كبيرة من العسكريين والموظفين الجنوبيين من مواقعهم، بينما تركزت مظاهر القوة السياسية والعسكرية في يد الطرف المنتصر.

لم يكن الأمر، بالنسبة لكثير من أبناء الجنوب، مجرد خلاف إداري.
بل أصبح بالنسبة لهم قضية وطن وهوية وحقوق سياسية.

من الاحتجاج السلمي إلى الحراك الجنوبي:

وفي عام 2007م ظهر الحراك الجنوبي كحركة احتجاجية حملت مطالب حقوقية وسياسية متعددة، قبل أن تتطور المطالب لدى قطاعات واسعة إلى المطالبة باستعادة دولة الجنوب.
وخلال سنوات الحراك، وقعت احتجاجات ومواجهات وعمليات اعتقال وسقوط ضحايا، وتحدثت منظمات وناشطون عن انتهاكات بحق المحتجين.

وهنا كان السؤال الذي لم يجد إجابة دولية حاسمة:

إذا كانت هناك قضية سياسية حقيقية في الجنوب، فلماذا بقيت معالجتها أمنية وعسكرية طوال هذه السنوات؟

عام 2015م… الجنوب في مواجهة الحوثيين
ثم جاءت نقطة التحول الكبرى.
بعد سيطرة جماعة أنصار الله الحوثية على صنعاء وتوسعها العسكري في عدد من المحافظات، وصلت الحرب إلى الجنوب عام 2015م.
تقدمت القوات الحوثية والقوات المتحالفة معها (قوات عفاش) وحزب التجمع اليمني للأصلاح، باتجاه المحافظات الجنوبية، ووصل القتال إلى العاصمة عدن.
وفي تلك اللحظة، قاتلت تشكيلات جنوبية إلى جانب التحالف العربي الذي قادته المملكة العربية السعودية وشاركت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة ضد الحوثيين.
وسقط مقاتلين وقيادات وشباب ومدنيون من أبناء الجنوب وعدد من شهداء القوات المسلحة الإماراتية في عدن خلال عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية وتأمين العاصمة عدن ضد المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية منذ انطلاق عمليات “إعادة الأمل” في عام 2015م.

كان الجنوبيون، وفق روايتهم، يرون أنفسهم شركاء في معركة واحدة ضد خطر مشترك.
وكان الاعتقاد السائد لدى كثير منهم أن هذه الشراكة ستقود في النهاية إلى تسوية سياسية تعترف بقضيتهم.
لكن السنوات التالية أثبتت أن التحالف العسكري لا يعني بالضرورة اتفاقاً سياسياً حول مستقبل الجنوب.

يناير 2026م… عندما اصطدمت البنادق التي كانت في خندق واحد
بلغ التوتر مرحلة أكثر خطورة في يناير 2026م.
فقد شهدت حضرموت والمهرة مواجهات عسكرية بين قوات مرتبطة بالحكومة والمدعومة سعودياً وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة، وتحدثت التقارير عن ضربات جوية سعودية استهدفت مواقع للقوات الجنوبية خلال العمليات.

حين تفتح أبواب السماء بالنيران، ويطارد الناجون على الأرض، لا تعود المعركة حربًا… بل تتحول إلى مأساة من القهر والدم، يدفع ثمنها من لا ذنب لهم سوى أنهم أرادوا النجاة.

وهنا وجد الجنوبيون أنفسهم أمام سؤال مؤلم:

كيف انتقلت العلاقة من شراكة في مواجهة الحوثيين إلى مواجهة عسكرية بين أطراف كانت تقاتل في المعسكر نفسه؟

السؤال موجهاً إلى المملكة العربية السعودية وحدها.

لأن الجندي الجنوبي الذي قاتل الحوثيين لسنوات، ثم وجد نفسه تحت القصف أو في الأسر، يريد أن يعرف:

لماذا؟

والمواطن الجنوبي الذي فقد أبناءه في الحرب يريد أن يعرف:

من قرر أن الحليف أصبح خصماً؟

هل كان الجنوب حليفاً عندما احتاجته المعركة فقط؟

لقد وقف الجنوبيين، في الخطوط الأمامية لمواجهة الحوثيين، وشارك في حماية مناطق واسعة من الجنوب، كما شاركت قوات جنوبية في عمليات عسكرية ضمن التحالف في مناطق تابعة للشمال.
لكن حين ارتفعت المطالب السياسية الجنوبية، بدأت العلاقة تتحول من التعاون إلى الصدام.

وفي يناير 2026م، استعادت قوات مدعومة سعودياً مناطق في حضرموت والمهرة من القوات المرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي تحت غطاء جوي، في تطور عكس بوضوح حجم الخلاف داخل المعسكر المناهض للحوثيين.

ومن هنا تبرز قضية أكبر من مجرد خلاف عسكري:

هل كان الهدف من التدخل الإقليمي في اليمن إنهاء خطر الحوثيين فقط، أم إعادة تشكيل مستقبل الجنوب بما يتوافق مع مصالح القوى الإقليمية؟

هذا السؤال يجب أن يطرح بشجاعة، ولكن أيضاً بموضوعية، وبعيداً عن التحريض أو التخوين.
إلى الأمم المتحدة:

لا تختزلوا الجنوب في «ملف يمني».

لقد تعامل المجتمع الدولي طويلاً مع اليمن باعتباره دولة واحدة وأزمة واحدة.
لكن الواقع السياسي على الأرض أكثر تعقيداً.

هناك قضية جنوبية ذات جذور تاريخية وسياسية، وهناك ملايين الجنوبيين الذين يرون أن الوحدة لم تعد إطاراً مقبولاً لمستقبلهم.
وفي المقابل، هناك أطراف يمنية وإقليمية ودولية تتمسك بوحدة اليمن.
وبين الرؤيتين يقف شعب كامل.

لذلك فإن الحل لا يمكن أن يكون بفرض رؤية طرف على طرف آخر.

ولا يمكن أن يكون بإبقاء القضية الجنوبية مؤجلة إلى ما لا نهاية.

مجلس الأمن نفسه أكد في قراراته المتعلقة باليمن على ضرورة الحل السياسي والحوار، كما دعا إلى عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية.

والسؤال هنا:

  • أين الجنوب من هذه العملية السياسية؟

نطالب بتحقيق دولي لا بمحاكمة سياسية.

نحن لا نطالب الأمم المتحدة بتبني رواية طرف واحد.

بل نطالبها بالتحقق.

نطالب بلجنة دولية مستقلة تبحث في:

  • أحداث حرب 1994 وما ترتب عليها من آثار سياسية وحقوقية.
  • الانتهاكات التي تعرض لها المحتجون الجنوبيون منذ انطلاق الحراك عام 2007م.
  • أحداث حرب 2015 وما رافقها من انتهاكات بحق المدنيين والمقاتلين.
    ما جرى خلال المواجهات الجنوبية ـ الجنوبية والإقليمية اللاحقة.
  • أحداث يناير 2026 في حضرموت والمهرة، بما في ذلك الغارات الجوية السعودية والاعتقالات والأسر والضحايا، وفق ما تثبته الأدلة والتحقيقات المستقلة.
  • مصير الأسرى والمفقودين والمحتجزين.
  • أسباب منع أو تقييد المظاهر والرموز السياسية المرتبطة بالقضية الجنوبية، متى ثبت وقوع ذلك.

فالعدالة لا تكون مع الشمال ضد الجنوب، ولا مع الجنوب ضد الشمال.
العدالة تكون مع الضحية أياً كان اسمها ومكانها.

رسالتنا إلى المملكة العربية السعودية نقول:

لقد كان الجنوب حليفاً في مواجهة الحوثيين، وسقط الآلاف من المقاتلين وهم يقاتلون إلى جانب التحالف.
ولذلك فإن من حق الجنوبيين أن يسألوا عن مستقبل هذه العلاقة:

هل أنتم شركاء في حماية اليمن، أم أوصياء على مستقبل الجنوب؟

إذا كان الهدف هو حماية اليمن والمنطقة من الحوثيين والإرهاب والفوضى، فإن معالجة القضية الجنوبية سياسياً تصبح ضرورة، وليست ترفاً.

أما إذا كان الجنوب مجرد ورقة في صراع النفوذ الإقليمي، فإن التاريخ سيكتب ذلك.

ورسالتنا إلى الشمال أيضاً
هذه الرسالة ليست إعلان عداء لأبناء المحافظات الشمالية تقول:

الشعب الجنوبي لا يختار خصومه على أساس الجغرافيا.

القضية ليست بين شمالي وجنوبي.

القضية، كما يراها أنصار استقلال الجنوب، هي قضية مشروع سياسي يريد شعب الجنوب أن يقرر بشأنه بحرية.

ومن حق أبناء الشمال كذلك أن يعيشوا في دولة آمنة ومستقرة دون حرب أو فقر أو مليشيات.

لذلك فإن استقلال الجنوب، إذا اختاره شعبه عبر عملية سياسية سلمية ومشروعة، لا يجب أن يعني بالضرورة العداء للشمال.

السؤال الأخير إلى الأمم المتحدة:

أيها السادة في الأمم المتحدة،

  • لقد مر أكثر من ثلاثة عقود على الوحدة اليمنية.
  • مرت حرب 1994م.
    ومرت سنوات الحراك الجنوبي.
  • مرت حرب 2015م، وسقط الآلاف من الضحايا.

ثم وجد حلفاء الأمس أنفسهم في مواجهات جديدة.

ومع ذلك ما زال السؤال الجنوبي قائماً.

متى سيأتي اليوم الذي يجلس فيه الجنوبيون على طاولة دولية، لا بوصفهم تابعين لطرف يمني، ولا أدوات في مشروع إقليمي، وإنما بوصفهم أصحاب قضية سياسية لهم الحق في التعبير عن مستقبلهم؟

  • نحن لا نطالب بحرب جديدة.
  • لا نطالب بإراقة دم جديد.
  • نطالب بأن يكون صوت الشعب هو الفيصل.
  • فإذا اختار الجنوبيون الوحدة، فليكن ذلك باختيار حر.
  • إذا اختاروا دولة مستقلة، فليكن ذلك أيضاً عبر آلية سياسية وقانونية واضحة وتحت إشراف دولي يضمن النزاهة.

أما إبقاء الجنوب في منطقة رمادية، بين دولة الوحدة من جهة، ومشروع الاستقلال من جهة أخرى، وبين النفوذ الإقليمي من جهة ثالثة، فلن يصنع سلاماً دائماً.

الجنوب لا يطلب من الأمم المتحدة أن تختار نيابة عنه… بل يطلب منها أن تسمح له بأن يختار بنفسه.

وهنا يكمن جوهر القضية.

فهل سيأتي اليوم الذي يسمع فيه صوت الجنوب في قاعات الأمم المتحدة كما يسمع صوت بقية شعوب العالم؟

وهل يكون تقرير المصير حقاً للشعوب، أم امتيازاً تحدده موازين القوة ومصالح الدول؟

إن الإجابة عن هذين السؤالين قد تكون مفتاحاً ليس فقط لمستقبل الجنوب، بل لمستقبل السلام في اليمن والمنطقة بأكملها.

Previous Post

مقتل أربعة أشخاص في ضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا

Next Post

العاصمة عدن تدخل اليوم الخامس من العصيان المدني السلمي

اسعد ابو الخطاب

اسعد ابو الخطاب

أنا أسعد أبو الخطاب، ناشط حقوقي وصحفي... أشغل منصب نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل، وعرب تايم، ومحرر في عدة مواقع إخبارية. أكرس جهودي للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة من خلال العمل الصحفي والتوثيق، مع التركيز على قضايا العدالة الاجتماعية وحرية التعبير في اليمن والمنطقة العربية. بفضل نضالي المستمر، وموقفي الثابت في دعم حرية الإعلام، مناصرة ضحايا الانتهاكات، والدفاع عن حق الجنوب في تقرير مصيره، أعمل رغم التهديدات والصعوبات، إيمانًا مني برسالة الصحافة والعدالة. أؤمن بقوة الإعلام كأداة للتغيير والإصلاح، وأسعى دائماً لنقل صوت المظلومين وتسليط الضوء على الانتهاكات والتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية.

مقالات متعلقة :

في أبين: المحافظ دكتور… والمعلم ينتظر الإنصاف!

في أبين: المحافظ دكتور… والمعلم ينتظر الإنصاف!

أغسطس 10, 2026
كلما سأل المواطن عن الحلول… حصل على وجبة جديدة من الاتهامات!٠

كلما سأل المواطن عن الحلول… حصل على وجبة جديدة من الاتهامات!٠

أغسطس 9, 2026
أيها الجنوبيون… لا تسألوا لماذا تأخر النصر… اسألوا لماذا غابت النوايا الصادقة!

أيها الجنوبيون… لا تسألوا لماذا تأخر النصر… اسألوا لماذا غابت النوايا الصادقة!

أغسطس 9, 2026
كل بيت جنوبي يحمل قصة تضحية… والإرادة ما زالت حية

كل بيت جنوبي يحمل قصة تضحية… والإرادة ما زالت حية

أغسطس 9, 2026
«تحت كل تمرة جمرة».. يوم قال فيه القائد/ علي عنتر: حضرموت لا تحتاج إلى إغاثة تُهين كرامتها

«تحت كل تمرة جمرة».. يوم قال فيه القائد/ علي عنتر: حضرموت لا تحتاج إلى إغاثة تُهين كرامتها

أغسطس 9, 2026
اختلفتم أو اتفقتم مع القائد عيدروس.. لكن المواقف هي التي تصنع الرجال

اختلفتم أو اتفقتم مع القائد عيدروس.. لكن المواقف هي التي تصنع الرجال

أغسطس 9, 2026
Next Post
العاصمة عدن تدخل اليوم الخامس من العصيان المدني السلمي

العاصمة عدن تدخل اليوم الخامس من العصيان المدني السلمي

اخبار وتقارير – القلعة وباخبيرة يؤكدان دعم الحلول المجتمعية لتحديات المياه بالمعلا

اخبار وتقارير - القلعة وباخبيرة يؤكدان دعم الحلول المجتمعية لتحديات المياه بالمعلا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للتواصل و الإعلان اضغط هنا

Animated Image 1

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

الأكثر قراءة

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

فبراير 3, 2026
اخبار وتقارير – تلاحم الجبل والساحل.. حشود الضالع تؤكد استحالة كسر إرادة الجنوب

اخبار وتقارير – تلاحم الجبل والساحل.. حشود الضالع تؤكد استحالة كسر إرادة الجنوب

فبراير 17, 2026
الشيخ صالح اليزيدي عن شهداء القوات الجنوبية: باقون في ذاكرتنا

الشيخ صالح اليزيدي عن شهداء القوات الجنوبية: باقون في ذاكرتنا

مارس 14, 2026
تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون

تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون

أغسطس 9, 2026
قوة تقتحم نقابة عمال الجنوب في المعلا وتطرد كافة القيادات

قوة تقتحم نقابة عمال الجنوب في المعلا وتطرد كافة القيادات

يوليو 28, 2026
البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية: تغطية مستمرة للأحداث العاجلة لحظة بلحظة

البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية: تغطية مستمرة للأحداث العاجلة لحظة بلحظة

يوليو 27, 2026

تبرع لكتاب الموقع - انقر هنا للتبرع

  • 0.3btc payment sent hujali90.web.app 76m8
  • 0.63btc received now h08ym9.web.app zg6q
  • 0.67btc deposit ok h08ym9.web.app udhn
  • 0.67btc received now hujali90.web.app 9dc7
  • 0432820275
  • 3000 bonus wiping. Claim now messipromo.netlify.app
  • 3000 removal in 48h. Unlock messipromo.netlify.app
  • 3k bonus vanishing. Claim it messipromo.netlify.app
  • 48h left to claim 3000 bonus messipromo.netlify.app
  • 6019730834476

للتواصل و الإعلان إضغط هنا

Animated Image 1
عرب تايم

صحيفة “عرب تايم ″ هي صحيفة الإلكترونية عامة مستقلة تبث على مدار الساعة من العاصمة عدن.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تصفح حسب الفئة

  • آخر الأخبار
  • آراء وكتاب
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العاصمة عدن
  • أخبار المجلس الإنتقالي
  • أخبار المحافظات
  • أخبار محلية
  • الأخبار الدولية والعربية
  • البث الإذاعي المباشر
  • البث التلفزيوني المباشر
  • الطقس والبيئة
  • القنوات الإسلامية
  • القنوات الاخبارية الانجليزية
  • القنوات الاخبارية العربية
  • القنوات الرياضية العربية
  • القنوات الفضائية العربية
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • قنوات للأطفال
  • منوعات
  • نجوم ومشاهير

عاجل :

الأمانة العامة تناقش التحضير لمليونية الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي

الأمانة العامة تناقش التحضير لمليونية الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي

أغسطس 12, 2026
موناكو يعرض على بوجبا فسخ عقده بالتراضي بعد إصابته الجديدة

موناكو يعرض على بوجبا فسخ عقده بالتراضي بعد إصابته الجديدة

أغسطس 12, 2026
برعاية انتقالي سيئون.. انطلاق منافسات دوري الذكرى الـ 14 للشهيد عاطف بن عبيدالله

برعاية انتقالي سيئون.. انطلاق منافسات دوري الذكرى الـ 14 للشهيد عاطف بن عبيدالله

أغسطس 12, 2026

الطقس الآن

العاصمة عدن الطقس الآن

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

تواصل معنا 👋
Powered by Joinchat
أهلاً 👋
للإعلان في الموقع تواصل معنا !
Open chat