تترقب العملة الصينية عودة مسارها التصاعدي مقابل الدولار الأميركي مع حلول شهر سبتمبر، مدعومة بمكاسب موسمية تعززها قوة الصادرات المعتادة خلال فصل الخريف، بالتوازي مع تراجع حجم التدفقات النقدية الموجهة لخارج البلاد بغرض توزيعات أرباح المستثمرين الأجانب.
وسجل اليوان تحركات ضمن حيز ضيق في تعاملات السوق الخارجية طوال الشهر المنصرم، وسط ركود نسبي في نشاط التداول نتيجة إصرار بنك الشعب الصيني على توجيه سعر مرجعي يومي للعملة دون مستوى التوقعات السائدة في الأسواق.
واستمر المصرف المركزي في نهج إقرار سعر استرشادي لليوان يقل عن تقديرات المحللين لفترة تجاوزت 4 أشهر، مسجلاً بذلك أطول سلسلة متصلة منذ انطلاق رصد البيانات الإحصائية عبر وكالة “بلومبرج” عام 2018.
ورجحت كاري لي، المحللة الاستراتيجية لدى “دي بي إس بنك”، صعود العملة الصينية لتستقر ضمن مستويات تتراوح بين 6.70 و6.73 يوان لكل دولار خلال الشهر المقبل، شريطة أن تسجل مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة قراءات أضعف من التوقعات.
















