كما إن التدهور المتعمد لمنظومة الكهرباء، والمياه، وشح المشتقات النفطية، وانهيار العملة في الجنوب ليست سوى أدوات عقاب جماعي تهدف إلى حصار المواطن في لقمة عيشه وصرف أنظاره عن مشروعه الوطني الأسمى المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة.
كما تسعى القوى المأزومة من وراء إشعال فتيل هذه الأزمات المتتالية إلى تحقيق جملة من الأهداف الخبيثة والممنهجة، وفي مقدمتها تفجير حالة من الفوضى المجتمعية عبر تحريض الشارع الجنوبي ضد قيادته السياسية وإرباك المشهد الداخلي في العاصمة عدن، بالتوازي مع محاولات يائسة لتصوير القيادة الجنوبية بمظهر العاجز عن إدارة الملف الخدمي وتثبيت دعائم الاستقرار سعياً لابتزاز الموقف السياسي الجنوبي والمساومة على الحقوق الأساسية للمواطنين مقابل انتزاع تنازلات تمس سيادة الأرض والقرار الوطني المستقل.
كما يقف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي سداً منيعاً أمام هذه المؤامرات التخريبية. فالتحركات الحثيثة لقيادة المجلس على المستويين السياسي والدبلوماسي، بالتوازي مع اليقظة العالية للقوات المسلحة الجنوبية والأمن في حفظ الاستقرار وقطع دابر الفوضى والإرهاب شكلت ضمانة حقيقية لإحباط رهانات كسر الجنوبيين عبر ورقة التجويع
حيث إن شعب الجنوب الصابر وقيادته يدركون أبعاد المؤامرة، ولن تُثني حرب الخدمات إرادة الأحرار عن بلوغ استحقاقاتهم التاريخية وبناء مؤسسات دولتهم المستقلة.”
وفي سياق متصل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما منصة (X / تويتر سابقا) تفاعلاً واسعاً من كتاب ونشطاء جنوبيين فضحوا خيوط هذه الحرب الموجهة ضد الجنوب وشعبه وكتب حول ذلك الصحفي الجنوبي سعيد بكران قائلاً: أن حرب الخدمات في الجنوب ليست عشوائية بل هي حرب سياسية مدروسة وممنهجة تديرها قوى الشر والفساد للضغط على شعب الجنوب وقيادته السياسية بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي..
واضاف بالقول: صمودنا اليوم هو استمرار لنضالنا وحقوقنا ليست قابلة للمساومة.
فيما غرد الصحفي ياسر اليافعي قائلاً ان “استخدام الكهرباء والغذاء كأوراق ابتزاز سياسي ضد العاصمة عدن وأهل الجنوب سياسة عقيمة أثبتت فشلها في كل المراحل.
وتابع قائلا: الوعي الجنوبي أكبر من كل مخططات التجويع، وشعبنا يقف صفاً واحداً خلف قواته المسلحة وقيادته لحماية مكتسبات الدم والتضحيات.
فيما قال الصحفي عادل الحنشي: يحاولون تركيع عدن والجنوب بحرب الخدمات بعد أن عجزوا عن مواجهة أبطال القوات المسلحة الجنوبية في الميادين.
واضاف بالقول:نقولها بوضوح لن تموت إرادة أمة ناضلت لعقود، والرد سيكون بتثبيت دعائم دولتنا وتحرير قرارنا الاقتصادي والخدمي.
وتابع قائلا: أثبتت الوقائع التاريخية أن استخدام أساليب الحصار المعيشي كأداة للتركيع لا يُنتج سوى مزيد من التلاحم الشعبي حول راية الاستقلال والتمسك بالحقوق المشروعة.
واختتم تغريدته قائلا: إن الوعي الشعبي لأبناء الجنوب، مدعوماً برؤية قيادته المخلصة وبسالة قواته في الميدان كفيل بإفشال كافة مؤامرات التركيع والمضي قدماً حتى استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
















