أمر الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا بشن حملة صارمة ضد الهجرة غير النظامية موجها السلطات ببدء احتجاز الأجانب الذين لا يحملون وثائق ثبوتية ودينوا بجرائم تمهيدا لترحيلهم، بحسب ما أظهر فيديو الاثنين.
وفي مقطع الفيديو المسرَّب الذي يظهر فيه دي لا إسبرييا مخاطبا المجلس الأمني خلال اجتماع الأحد في معقله في بارانكيا يسمع وهو يقول إن “التعليمات الموجهة إلى سلطات الهجرة واضحة… الأولوية أولا لمن يرتكبون الجرائم، وثانيا لمن لم يصححوا أوضاعهم القانونية، وهؤلاء سيتم ترحيلهم في الوقت المناسب”.
وأضاف “لن أقبل بوجود مهاجرين غير نظاميين، بغض النظر عن المكان الذي جاؤوا منه”، معلنا بدء إجراءات الترحيل “هذا الأسبوع” بموجب ما وصفه بأنه أمر رئاسي.
وتولى دي لا إسبرييا منصبه في 7 آب/أغسطس، واضعا نصب عينيه أجندة لمكافحة الجريمة وعصابات تهريب المخدرات.
وفي اجتماع الأحد، ردد أصداء أجندة “أمريكا أولا” للرئيس دونالد ترامب الذي يُعدّ من أشد المعجبين به.
وقال “الكولومبيون أولا، الكولومبيون ثانيا، الكولومبيون ثالثا، فليكن ذلك واضحا للجميع”.
وتُعد كولومبيا موطنا لما يقدَّر بحوالى ثلاثة ملايين فنزويلي فرّوا عبر الحدود هربا من الأزمة الاقتصادية والسياسية في بلادهم خلال العقد الماضي.














