تواصل جماهير العاصمة عدن، برنامج العصيان المدني السلمي في مختلف مديرياتها، للأسبوع الثالث على التواليبالتزامن مع اتساع رقعة الغضب الشعبي والفعاليات الاحتجاجية المطالبة بتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية.
يتسع نطاق التحرك الشعبي والاحتجاجات جراء عجز سلطات الوصاية عن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وفشلها في إيجاد معالجات عاجلة للأزمات المباشرة والتدهور الاقتصادي المستمر.
وطالبت اللجان المنظمة والقطاعات النقابية بالعاصمة عدن المواطنين وأصحاب المحال التجارية والمؤسسات بمواصلة الالتزام بالعصيان والاحتجاجات السلمية حتى نيل المطالب الشعبية وتحسين جودة الخدمات.
جدد المنظمون دعوتهم لأصحاب المحال والمؤسسات للالتزام بساعات الإغلاق المحددة، مع التشديد على استمرار استثناء المرافق الصحية والصيدليات وسيارات الإسعاف والطوارئ لضمان استقرار الخدمات الضرورية.
أوضحت اللجان أن هذا المسار يندرج ضمن الفعاليات السلمية الهادفة لانتزاع الحقوق والضغط على الجهات المعنية لوضع حلول عاجلة للملفات الاقتصادية والخدمية المتأزمة.
ويطالب المواطنون بمعالجة جذرية لأزمات الكهرباء والمياه والغاز ووقف تراجع قيمة العملة الوطنية، مع استنكار سياسات التجويع والإهمال الممارس بحق المواطنين.














