استنكرت إدارة الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن، الاعتداء السافر على رئيس قسم الإعلام بالهيئة التنفيذية للمجلس في مديرية المنصورة، هاشم البكري، أثناء أداء واجبه الإعلامي في تغطية الوقفة السلمية أمام مقر مكتب التربية والتعليم بمديرية خورمكسر.
وأعربت في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، عن تضامنها الكامل واللامشروط مع الزميل البكري جراء الاعتداء الجسدي ومحاولة مصادرة هاتفه بالقوة لمنعه من التوثيق والتغطية من قبل حراسة المبنى وإحدى الموظفات التابعات لإدارة المكتب.
وأكدت أن الحادثة لم تكن مجرد استهداف لصحفي يؤدي واجبه، بل مست ثوابت وطنية جامعة تمثل أفئدة شعب الجنوب، وفي مقدمتها العلم الوطني والنشيد الجنوبي المعمدان بدماء الشهداء، واللذان لا يمكن السكوت عن أي اعتداء عليهما تحت أي مسوغ.
وبيّنت أن الوقفة الاحتجاجية أمام مقر التربية والتعليم جاءت للتعبير السلمي والتنديد بقرارات وممارسات سلطات الوصاية السعودية الرامية لمنع رفع العلم الجنوبي وترديد النشيد الوطني في مدارس العاصمة عدن، مؤكدة أن محاولة قمع هذه الفعاليات أو منع توثيقها إعلامياً يُعد سلوكاً مرفوضاً ينافي حرية التعبير والتلاحم الوطني.
وأضافت أن جنوح المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وكوادره إلى ضبط النفس واتباع الوسائل المؤسسية ينبع من موقع القوة والصلابة والمسؤولية الوطنية تجاه العاصمة عدن وليس عن ضعف.
وطالبت سلطات الأمر الواقع بفتح تحقيق فوري وعاجل في واقعة الاعتداء على الزميل البكري ومحاسبة كل المتورطين فيها، لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات.
وشددت على أن صوت الحق والرسالة الإعلامية الجنوبية لن يُثنيهما أي اعتداء، وستظل الراية الوطنية والنشيد الجنوبي عنواناً لكرامة الشعب وهويته الناجزة.














