أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات الجلسة الأولى للأسبوع على تباين، في ظل حذر المستثمرين وموازنتهم بين تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وصعود أسعار النفط، إلى جانب ترقب قرارات البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة خلال الأسبوع الجاري.
تعرضت الأصول المالية في ألمانيا لضغوط هبوطية إضافية متأثرة بحالة الضبابية السياسية التي أعقبت فوز حزب “البديل من أجل ألمانيا” في انتخابات ولاية “ساكسونيا أنهالت”، في حين ساهمت المكاسب التي سجلتها قطاعات التكنولوجيا والطاقة في الحد من اتساع رقعة الخسائر مستفيدة من ارتفاع أسعار الخام إثر المواجهات البحرية بين واشنطن وطهران.
شهدت مؤشرات الأسهم الرئيسية أداءً متفاوتاً، حيث استقر مؤشر “ستوكس يوروب 600” عند 649 نقطة دون تغير يذكر، ومثله المؤشر البريطاني “فوتسي 100” عند مستوى 10822 نقطة، بينما تراجع المؤشر الألماني “داكس” بنسبة 0.15% فاقداً 39 نقطة ليغلق عند 26006 نقاط، وعلى الجانب الآخر أنهى المؤشر الفرنسي “كاك 40” التداولات على ارتفاع بنسبة 0.33% مضيفاً 27 نقطة ليصل إلى 8306 نقاط.

















