قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة تجري تحقيقا بشأن سوريا اليوم الثلاثاء إنها تشعر بقلق بالغ إزاء الأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية محذرة من أن بعض هذه الأعمال، بما في ذلك احتجاز مدنيين، ربما ترقى إلى جرائم حرب.
وفي أثناء عرضها للمستجدات أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قالت المفوضة فيونوالا ني أولين إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا أصبحت “متواصلة ومتجذرة بشكل متزايد”، مع تكرار التوغلات البرية والدوريات والغارات وعمليات التفتيش التي تضر بالمدنيين.
واتهمت البعثة الإسرائيلية في جنيف اللجنة بعقد “جلسة لتوجيه الانتقادات لإسرائيل” قائلة إن إسرائيل ليست لديها أي أطماع في أراضي سوريا.














