وشددت في بيان على أن أي شخص شارك في تلك الاجتماعات لا يمثل إلا نفسه، موضحة خلال اجتماعها أن تشكيل هذا الكيان الصوري يمثل التفافاً على الإرادة السياسية الحرة لأبناء المهرة والجنوب ومحاولة لفرض أطر موازية لا تستند إلى أرضية شعبية.
وأضافت في بيان اليوم الأحد، أن كيانات التنسيق التابعة لسلطات الوصاية السعودية لا تعبر عن تطلعات شعب الجنوب العربي في استعادة دولتهم الفيدرالية المسلوبة منذ صيف 1994.
وحذرت الأعضاء المحسوبين على هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي المركزية والمحلية بالمحافظة من أن الحضور أو المشاركة في اجتماعات الكيان المذكور يُعد مخالفة صريحة لمواقف المجلس الرسمية، مؤكدة اتخاذ إجراءات تنظيمية صارمة وفق اللوائح المتبعة بحق من يثبت مشاركته.
وجددت في بيان التمسك بالشرعية السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، وبالخيار الإستراتيجي المتمثل في التحرير والاستقلال وإقامة دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م، مع ضمان حق المهرة في إقليم مستقل، داعية أبناء المحافظة لتعزيز وحدة الصف وحماية النسيج الاجتماعي من مشاريع تمزيق الموقف الجنوبي.
















