وجد مهاجرون إريتريون كانوا يأملون في الوصول إلى أوروبا، أنفسهم محتجزين في سجن بشرق ليبيا تحت رحمة سجّانين يطالبون عائلاتهم بدفع مبالغ من المال مقابل إطلاق سراحهم. هذا ما رواه بعضهم لوكالة فرانس برس متحدثين عن زنزانات مكتظة وكميات غير كافية من الطعام وعمليات اغتصاب.
قال ديبيساي (19 عاما) الذي غادر إريتريا الواقعة في القرن الإفريقي ويحكمها بقبضة من حديد منذ استقلالها عام 1993 أسياس أفورقي “في زنزانتنا، يعاني الجميع تقريبا الضعف واعتلال الصحة”.
ويفر الشباب الإريتري بأعداد كبيرة من بلادهم البالغ عدد سكانها 3,5 ملايين نسمة، وغالبا ما توصف بأنها “كوريا الشمالية الإفريقية” هربا، خصوصا، من خدمة عسكرية غير محددة المدة، تعتبرها الأمم المتحدة بمثابة عبودية.















