أكدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، خلال اجتماع اليوم الخميس، أن دماء أبناء حضرموت ليست وقوداً لصراعات تقع خارج حدود محافظتهم، محملاً السلطة المحلية وقيادة المنطقة العسكرية الأولى المسؤولية الكاملة عن تعرض شباب حضرموت للمخاطر وسقوط عشرات الشهداء منهم.
وبحثت برئاسة القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة، أحمد حسين اليهري، وبحضور رئيس كتلة الجمعية الوطنية بساحل حضرموت حسن باسمير، ورئيس كتلة مجلس المستشارين بالساحل الأستاذ سالم المرشدي، التطورات السياسية والأمنية والمستجدات التنظيمية.
ودعت إلى الوقف الفوري للزج بأبناء المحافظة في الجبهات الدائرة بمحافظتي مأرب والجوف اليمنيتين، مشددة على أن أولوية حماية حضرموت ومصالحها تقتضي تسخير الطاقات العسكرية والأمنية للدفاع عن أرضها وثغورها.
وأرجعت أسباب تضاعف المخاطر وسقوط الضحايا من الجنود الحضارم وأبناء الجنوب إلى الاختراقات الحوثية في صفوف التشكيلات المنضوية تحت مسمى “الجيش اليمني”، مشددة على ضرورة بقاء الجنود الحضارم مرابطين في ثغور ومنافذ محافظتهم باعتبارهم الأقدر على حمايتها.
وطالبت أبناء حضرموت برفع الجاهزية والاستعداد وتشكيل المقاومة الوطنية بمختلف المديريات والمناطق للتصدي لأي تهديدات حوثية تمس الأمن والاستقرار.
وثمنت الهيئة الاستجابة الجماهيرية الواسعة والزخم الشعبي لأبناء حضرموت في فعالية الاحتفاء بذكرى تأسيس الجيش الجنوبي العربي، مؤكدة أن هذا الحضور يعكس تمسك أبناء المحافظة بالقضية الوطنية الجنوبية، وتجديد ثقتهم المطلقة بالمجلس ممثلاً شرعياً للقضية برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
وتطرقت إلى القضايا التنظيمية والسياسية المدرجة في جدول أعمالها، مستعرضة مستوى الأداء خلال الفترة الماضية، واتخذت جملة من القرارات والتوصيات الكفيلة بتعزيز العمل التنظيمي والسياسي للهيئة لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.

















