أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كولومبيا، اليوم الأحد، عن وصول شحنة مساعدات إنسانية إماراتية إلى كولومبيا، في إطار الاستجابة لتداعيات الزلزال الذي ضرب البلاد في 10 أغسطس الماضي.
وتأتي الشحنة ضمن الاستجابة الإنسانية العاجلة التي خصصت لها دولة الإمارات 10 ملايين دولار أميركي، بتوجيهات من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في أعقاب الزلزال.
وكانت الإمارات قد أعلنت في أغسطس تخصيص هذا المبلغ لدعم المتضررين وتعزيز جهود الاستجابة الإنسانية في المناطق الأكثر تضررًا.
وتتضمن الشحنة مواد غذائية، إلى جانب مستلزمات للنظافة ومنتجات للتنظيف، جرى اختيارها وفقًا للاحتياجات التي حددتها الجهات الكولومبية المختصة، فيما قامت دولة الإمارات بشراء المساعدات من أسواق جمهورية باراغواي، بما يسهم في دعم وصولها إلى المجتمعات المتضررة في أقرب وقت.
وقال الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، إن وصول الشحنة يمثل خطوة مهمة في تنفيذ تعهد دولة الإمارات بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 10 ملايين دولار أميركي، مجددًا تضامن بلاده مع الحكومة والشعب الكولومبي في جهود التعافي واستعادة الاستقرار.
وأكد العامري التزام دولة الإمارات بمواصلة دعم كولومبيا، مع انتقال الاحتياجات من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مرحلتي التأهيل وإعادة الإعمار، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع الجهات الكولومبية المختصة لضمان وصول المساعدات إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا.
ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية الكولومبي عمر بولا عن تقدير حكومة بلاده للمساعدات الإماراتية، معتبرًا وصولها تجسيدًا لعلاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين، ومؤكدًا الامتنان لهذه المبادرة التضامنية مع المجتمعات المتضررة من الزلزال.
وكان الزلزال الذي ضرب غرب كولومبيا في 10 أغسطس قد بلغت قوته 7.4 درجة، وتسبب في خسائر بشرية وأضرار مادية واسعة. ووفق منظمة الصحة للبلدان الأميركية، بلغ عدد الوفيات 331 شخصًا والمصابين 4519، فيما ظل 122 شخصًا في عداد المفقودين حتى 4 سبتمبر، مع تأثر أكثر من 466 ألف شخص في 498 بلدية.
















