وأعرب الرئيس الزُبيدي في برقيته عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى أولاد الفقيد العميد أبوبكر، ومحمد، وعبدالله، وعبدالمجيد، وياسر، وإلى أفراد أسرته وأهله وأقاربه وذويه كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم في هذا المصاب الجلل .
وأشاد الرئيس القائد بالمناقب التي تحلّى بها الفقيد خلال مسيرة حياته، وما عُرف عنه من مواقف وإسهامات، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
















